جرعة مهدئة لريال مدريد قبل الكلاسيكو.. هدايا تحكيمية
جرعة مهدئة لريال مدريد قبل الكلاسيكو.. هذا ما حاولت صحيفة كتالونية ترسيخه بعد فوز الملكي على إشبيلية 4-1، وسط موجة انتقادات لطريقة التعامل مع عدة لقطات تحكيمية.
ووفق ما ورد في تقرير “موندو ديبورتيفو”، فإن البرتغالي جوزيه مورينيو أصبح محور الجدل، بعد أن اعتادت جماهيره ربطه دائماً بخطاب “ما لا تستطيع تحقيقه داخل الملعب فافعله خارجه”. وفي هذه المرة، رأت الصحيفة أن فريق ريال مدريد تلقى سلسلة من “الهدايا” التي هدأت من حدة التوتر قبل الكلاسيكو.
انتقاد “آلة الشك” ومقارنتها بما حدث مع ريال مدريد
تحدثت الصحيفة عن أن مورينيو، على مدار مراحل عمله، كان يركز على إثارة الشكوك حول التحكيم والتعليق المستمر على قرارات الحكام. وأضافت أن هذه “الآلة” عادت بقوة عقب فترة التوقف الدولي، كجزء من مواجهة فريق يصعب إيقافه مثل برشلونة.
وبحسب السرد الإعلامي، فإن ما حدث في مباراة إشبيلية لم يأتِ بمعزل عن معارك سابقة مرتبطة بالاسماء القيادية داخل اللعبة الإسبانية، وصولاً إلى منطقة الاحتكاك التي تقترب عادة من الاتحادات والحكام.
3 “هدايا” مهدئة قبل الكلاسيكو
وأكدت “موندو ديبورتيفو” أن هناك ثلاثة مواقف عُرضت على أنها جرعة مهدئة لريال مدريد قبل مواجهة الكلاسيكو، وهي لقطات لم يتطرق إليها مورينيو. واعتبرت الصحيفة أن المفاضلة بين العقوبات يجب أن تكون واضحة، خصوصاً عند تكرار حالات مشابهة في مباريات الدوري.
1) عقوبة غائبة تُشبه ما يستحق الإيقاف
تناولت الصحيفة مثالاً سابقاً لواقعة “شد فينيسيوس لشعر أحد اللاعبين”، ووصفتها بأنها كانت تستحق بطاقة حمراء وإيقافاً لأربع مباريات. ثم تساءلت: إذا كانت تلك مخالفة قابلة للعقوبة، فكيف تُترك لقطة أخرى بلا ردع كافٍ.
وأضافت أن الأمر يتعقد أكثر حين يتعلق الحديث بضربات بالمرفق إلى الفم دون أن تكون الكرة ضمن محيط الواقعة، وهو ما كان ينبغي أن يحسمه الحكم وفقاً لمنطق العقوبات المتعارف عليه.
2) غياب الإعادة الواضحة وحسم “VAR”
أشارت موندو ديبورتيفو إلى أن أحد التبريرات المتداولة يتمثل في عدم وضوح زاوية تصوير كافية للواقعة. فبوجود كاميرات في كل مكان، تقول الصحيفة إنه لم تظهر إعادة واضحة بالحجم الذي يسمح بإعادة التدخل بواسطة حكم الفيديو المساعد.
كما ربطت بين ما حدث في تلك الليلة وبين مباراة سابقة كان فيها تدخل “VAR” أكثر حسماً، بما يؤكد—بحسب الرواية—اختلاف تطبيق المعايير من مباراة لأخرى.
3) ركلة جزاء “غير مضمونة” حسمت النتيجة
تحدث التقرير عن ركلة جزاء جاءت وسط جدل حول صحتها، قبل أن يسجل كيليان مبابي الهدف الثالث ويعزز تقدم ريال مدريد. واعتبرت الصحيفة أن القرار كان “هدية” إذا كان هناك شك في مدى صحة الواقعة التي تم على أساسها احتسابها.
واختتمت موندو ديبورتيفو بالقول إن الخوف من اتخاذ قرارات تحكيمية حاسمة قد يكون ترسخ داخل منظومة التحكيم، وأن موعد الكلاسيكو بات قريباً ليطرح أسئلة جديدة حول هذه المعايير.



