ريال مدريد وإشبيلية.. هل نجا جولر من الطرد؟
سلطت مباراة ريال مدريد وإشبيلية الضوء على لقطة مثيرة للجدل خلال مباراة الجولة التاسعة في الليغا، بعدما وجه أردا جولر ضربة بالكوع إلى بيكي فرنانديز في الدقيقة 24. التساؤل كان كبيرًا حول هل تستحق الواقعة البطاقة الحمراء أم أن القرار الصحيح هو مواصلة اللعب.
وفقًا لما حدث داخل الملعب، قام بيكي فرنانديز بسحب جولر من قميصه خلال هجمة مرتدة لريال مدريد. اللاعب التركي رد بضربة كوع أسقطت منافسه أرضًا، ما دفع الحكم إلى اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد VAR للتحقق من مدى عنف التدخل.
استمرت مراجعة الحالة قرابة 3 دقائق، وفي النهاية لم يُشهر الحكم بطاقة حمراء في وجه جولر. كما استؤنف اللعب دون إنذاره بالبطاقة الصفراء، وهو ما جعل قرار عدم الطرد محل نقاش واسع بين المتابعين ومصادر إعلامية.
ماذا قالت تقنية VAR حول لقطة جولر؟
الانطباع العام من اللقطة هو أن أردا جولر بدا أنه تفاعل بعنف بعد جذب بيكي فرنانديز له. لكن تقييم الحكام لتصنيف الواقعة (هل هي سلوك عنيف يستوجب الطرد أم لا) انتهى بعدم إشهار البطاقة.
هذا التباين بين شكل الضربة وما قد تفرضه القوانين، تحديدًا عند مراجعة VAR، هو ما فجر الجدل. كثيرون رأوا أن التدخل يستحق الإقصاء، بينما آخرون اعتبروا أن رد فعل جولر لم يصل لدرجة السلوك العنيف المطلوب للطرد.
هدف التقدم بعد دقائق يزيد حرارة الجدل
أضاف توقيت الهدف مزيدًا من الاهتمام باللقطة، إذ سجل أردا جولر هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 29. أي بعد 5 دقائق فقط من الواقعة التي راجعتها غرفة VAR، ما جعل المتابعة الجماهيرية ترتبط مباشرة بين عدم الطرد والهدف.
وبين اختلاف وجهات النظر حول صحة القرار، يبقى الحدث مثالًا واضحًا على تأثير التقييمات التحكيمية على مجريات المباريات، خصوصًا عندما تقع اللقطة المؤثرة قرب لحظات حاسمة.
هل كان جولر يستحق الطرد؟
يبقى حكم الواقعة خاضعًا لتقدير التحكيم بعد مراجعة VAR، لكن الأسئلة التي طرحها المشهد تستحق النقاش. ما رأيك: هل كانت ضربة الكوع تستحق البطاقة الحمراء، أم أن القرار كان صحيحًا وفق التفسير التحكيمي؟



