اخبارالكرة السعودية

إقالة فيسينج.. الاتحاد يحسم موقفه رغم صدمة الدوري والنخبة

أصبحت إقالة فيسينج حديث الشارع الرياضي السعودي بعد سلسلة نتائج سلبية تعرض لها الاتحاد، أبرزها خسارة الكلاسيكو أمام الهلال 2-3 في دوري روشن، ثم السقوط أمام شباب الأهلي الإماراتي 1-2 في دوري أبطال آسيا للنخبة.

اشتدت التوقعات مع ضغط جماهيري وإعلامي على المدير الفني الألماني ينز فيسينج، إلا أن إدارة النادي بدت في اتجاه مغاير لما يطالب به المتابعون داخل وخارج الملعب.

إدارة الاتحاد تستبعد إقالة فيسينج في الوقت الحالي

وبحسب تقارير إعلامية نقلاً عن مصدر داخل الاتحاد، لا توجد نية لإقالة فيسينج خلال الفترة الحالية، رغم الانتقادات التي رافقت التعثر في آخر مباراتين.

يتمثل السبب الرئيسي في قناعة الإدارة بأن المدرب يمتلك مشروعاً طويل الأمد، مع استعداد لتقديم الدعم الفني اللازم لتصحيح مسار الفريق وتحقيق الأهداف.

أخطاء دفاعية ترفع سقف الانتقادات

كشفت خسارة الكلاسيكو أمام الهلال مشكلات دفاعية كلفت الاتحاد نقاطاً ثمينة، قبل أن تعود الأخطاء لتظهر مجدداً في مواجهة شباب الأهلي، عندما استقبل الفريق هدفين اعتبرهما فيسينج «سهلة» بعد ارتكابات فردية وتراكمية.

وفي اعتراف واضح، ذكر فيسينج عقب اللقاء الآسيوي أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب، مع التأكيد على ضرورة تحليل الأخطاء والعمل على تصحيحها سريعاً.

تعاقد حتى 2028 يدعم قرار الاستمرارية

ورغم الضغوط، تشير المعطيات إلى أن إدارة الاتحاد ليست مستعدة للتخلي السريع عن المدرب، خصوصاً أن عقده يمتد منذ توليه المسؤولية في يوليو الماضي حتى عام 2028.

هذا التوجه يعكس رغبة النادي في منح الجهاز الفني وقتاً لبناء منظومة أكثر استقراراً، بدلاً من قرارات تغيير متتالية قد تربك الفريق في مرحلة حساسة.

اختبار مقبل لفيـسينج واستعادة التوازن

في المقابل، ستصبح المباريات المقبلة محطة حاسمة لقياس قدرة فيسينج على معالجة الثغرات الدفاعية، وتحسين جودة القرارات داخل الملعب بما يتناسب مع تطلعات جماهير الاتحاد.

وبين التمسك بالمشروع الفني وضغط النتائج، تبقى إقالة فيسينج أمراً مؤجلاً ما دامت المؤشرات الإيجابية قابلة للتحقق سريعاً على أرضية الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى