إنريكي: برشلونة وراء تألق عثمان ديمبيلي
تحدث لويس إنريكي بإعجاب عن دور عثمان ديمبيلي في قلب النتيجة للفوز 3-1 بعد مباراة باريس سان جيرمان أمام ستراسبورج في الدوري الفرنسي.
دخل ديمبيلي بديلًا عندما كان الفريق الباريسي متأخرًا بهدف نظيف، وسرعان ما وضع بصمته عبر تسجيل هدف وصناعة آخر، رغم إهداره ركلة جزاء كانت قد تضاعف غلة فريقه.
إنريكي يشرح سر تأثير ديمبيلي في المباراة
وقال لويس إنريكي إنه كان يشرح لديمبيلي أن الجودة التي يملكها تكفي في أي وقت يظهر فيه داخل الملعب. وذكر أن اللاعب إذا قدم تمريرة حاسمة وسجل هدفًا حتى في دقائق محدودة، فهذا وحده يثبت قيمته.
ورأى إنريكي أن ما يميّز ديمبيلي لا يقتصر على الأرقام، بل على القدرة على قراءة اللحظة والتأثير المباشر عندما تتطلب المباراة حلولًا سريعة.
برشلونة.. أفضل مدرسة في نظر إنريكي
وعن تطور عثمان وتأثيره في الأدوار المهمة، شدد المدرب الإسباني على أهمية تجربته السابقة مع برشلونة. وأكد أن اللاعب “وجد في أفضل مدرسة لكرة القدم”، مشيرًا إلى أن أسلوب لعبه قائم على إدراك الخطوات مسبقًا داخل الملعب.
وأضاف أن لاعبًا قادمًا من برشلونة عادة ما يكون أكثر تكيفًا مع ما يحبه الفريق، سواء في التمركز داخل المساحات الواسعة أو التحرك في المحور، لأن فهم اللعبة جزء أساسي من تكوينه.
الجانب النفسي بعد إهدار ركلة الجزاء
لم يغفل إنريكي عاملًا آخر ظهر في المباراة، وهو شعور ديمبيلي بالغضب بسبب إهدار ركلة الجزاء. كما أوضح أن باريس سان جيرمان يواجه صعوبة في هذا الجانب، مع تسجيله ركلة واحدة فقط من أصل أربع ركلات احتُسبت للفريق هذا الموسم.
ومع ذلك، يرى إنريكي أن لدى باريس سان جيرمان خيارات متعددة لتسديد الركلات، ومع فيتينيا وعثمان يمتلك الفريق عدّة لاعبين قادرين على تنفيذها بكفاءة.
الخلاصة بعد الفوز على ستراسبورج
يعكس حديث إنريكي عن عثمان صورة لاعب قادر على تغيير مسار المباراة من دكة البدلاء. وبذلك، تعزز مكانة باريس سان جيرمان محليًا، في وقت يستمر فيه اسم برشلونة كمرجعية لمدرسة الأداء التي تبني لاعبين على فهم كرة القدم.



