مورينيو يعترف: عشت أهم مراحل قضية نيجريرا وأواجه سوء حظ مع التحكيم
تحدث مورينيو عن علاقته بالحكام مؤكدًا أن ما يواجهه ليس شخصيًا، بل سوء الحظ عند وصوله إلى أي نادٍ. جاءت تصريحاته في سياق الجدل الذي رافق أزمة الديربي وخسارة ريال مدريد 1-2.
وخلال حواره مع صحيفة كوريري ديللو سبورت، أوضح البرتغالي جوزيه مورينيو أنه لا يرى المشكلة نابعة من شخصه، بل من الظروف التي ترافق مشاركاته مع الفرق الكبرى. واعتبر أن بعض المواقف تتطور بسرعة بفعل الضوضاء لا بفعل الوقائع.
مورينيو: سوء حظ مع الحكام يتكرر
قال مورينيو: “لا أعتقد أن المشكلة تكمن في شخصي”، مضيفًا أن سوء الحظ يلاحقه عندما ينتقل لمرحلة جديدة. وذكر أنه عاش نمطًا مشابهًا في تجاربه السابقة، بما فيها فترة في تركيا بعد فضيحة كبيرة.
وأشار إلى أن الضجة عادةً تبدأ بعد وجود تواصل أو معطيات فعلية، لكن ما حدث معه كان عكس ذلك تمامًا. فبدأت الأزمة عندما لم يكن هناك أي اتصال، ثم توسعت القصة رغم عدم وضوح التفاصيل في بدايتها.
قضية نيجريرا.. “عشت مرحلتها المهمة”
سلّط مورينيو الضوء على تجربته مع “قضية نيجريرا” في ريال مدريد، مؤكدًا أنه عاش أهم مراحلها. وأضاف أن كثيرين لم يكن لديهم علم بما يجري في ذلك الوقت، لكن الفريق كان يعرف التفاصيل.
وأوضح أن رحيله جاء لاحقًا بينما تحولت الواقعة إلى حديث واسع بعد ذلك، بما يعني أن الضجة لم تكن آنذاك في نفس مستوى الانتشار. كما أكد أن تركيزه كان منصرفًا إلى أمور أخرى في محطته التالية.
من بنفيكا إلى إعادة فتح ملف الجدل
تحدث مورينيو عن عودته إلى ريال مدريد بعد توليه تدريب بنفيكا، موضحًا أن هذه الخطوة كانت قريبة من حياته الشخصية. ومع ذلك، انطلقت “الضجة” لاحقًا عندما بدأت الشائعات رغم عدم إبلاغه بأي شيء رسمي.
وتابع أن ريال مدريد غيّر مدربه في منتصف الموسم ثم جاء أربيلوا، مشيرًا إلى أن النتائج لم تكن واضحة بعد. ومع غياب الإخطارات المبكرة، شعر مورينيو أن ما يحدث قد يكون مجرد روايات متداولة لا أكثر.
مورينيو عن أزمة فينيسيوس وبريستياني
في سياق جدل فينيسيوس وبريستياني، شدد مورينيو على أن بريستياني أوقف في النهاية، لكنه لم يرتبط بحسب كلامه بالعنصرية. ووصف ما جرى بأنه نقطة حساسة وصعبة، وأنه تعرض للرأي العام وللاستغلال من أشخاص “انتهازيين”.
ولفت مورينيو إلى أن هناك لاعبًا أكد أن ما يُقال “غير صحيح”، وأنه لا توجد أدلة لدى من يتعاملون مع القضية بطريقة جازمة. وقال إن الرأي العام قد يظل على خطأ حتى مع غياب البرهان.
وختم تصريحاته بالإشادة بجانبين في هذه القصة: وجود شاب “رائع” وآخر “مثالي”، معتبراً أن التعلم من الأزمات يجب أن يكون جزءًا من مستقبل العمل الاحترافي.



