مبابي ينجو من كابوس نهاية الموسم بخطوة حاسمة
عاد مبابي مصابا من معسكر فرنسا، لكن تقريرا صحفيا أكد أنه تجاوز كابوسا كان يهدد موسمه بالكامل بعد قرار سريع. النجم الفرنسي شرع في استعادة عافية ركبته اليسرى خلال الساعات الأخيرة.
وأكدت مصادر صحفية أنه بعد يوم من استقرار حالته، بدأ مبابي العمل مجدداً على التعافي، مع متابعة دقيقة داخل مرافق فالديبيباس. ورغم أن الإصابة جاءت خلال مباراة منتخب بلاده، فإن الفحوصات قللت المخاوف من الأسوأ.
قرار طبي أنقذ مبابي من سيناريو مقلق
تحدثت المصادرعن إصابة تمثلت في فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة. وكانت التوقعات تشير إلى غياب يتراوح بين 10 و12 يوماً، إلا أن استمرار اللعب كان قد يرفع الخطر إلى إصابة أشد تهدد الموسم.
توقف كيليان عن اللعب بعد شعوره بالألم عقب هدفه في مباراة تركيا وفرنسا، وهو ما اعتُبر خطوة حاسمة. كما أوضح التقرير أن ريال مدريد كان على تواصل مباشر مع الطاقم الطبي للاتحاد الفرنسي تحسباً لاحتمال اللجوء للجراحة.
موعد عودة مبابي للمباريات
بحسب فترة التعافي المتوقعة، يفترض أن يكون مبابي جاهزاً للعودة إلى المنافسة في العاشر من أكتوبر أمام فياريال على ملعب سانتياجو برنابيو. ورغم ذلك، تبقى مشاركة اللاعب رهناً باستجابة جسمه وتطور حالته يومياً.
إذا اكتمل تعافيه، ينتظر الفريق جدول مزدحم، حيث تلي مباراة فياريال مواجهة خارج الأرض أمام روما، ثم الكلاسيكو على كامب نو. لذلك فإن ضبط عودته بدقة يصبح أولوية لدى الجهاز الفني.
خيارات مورينيو حال تأخر مشاركة مبابي
في حال قرر الجهاز الفني إراحته، تشير مصادر إعلامية إلى أن مورينيو يملك أكثر من سيناريو لتنظيم الهجوم. أبرز الخيارات يتمثل في الإبقاء على نفس الوضع وإشراك إسبي بدلاً من الفرنسي وفقاً لاحتياجات المباراة.
وتوجد خطة ثانية تعتمد على الدفع ببيلينجهام في مركز المهاجم الوهمي، مع الاستفادة من الخيارات المتاحة خلفه. كذلك قد يتم توظيف بديل وفق توزيع الأدوار، بحيث يحافظ المدرب على توازن التشكيلة دون تعريض مبابي لأي انتكاسة.
وفي النهاية، شددت المصادرعلى أن ريال مدريد يهدف إلى تجنب تكرار سيناريو إصابة سابقة أوقفت اللاعب قبل نهاية الموسم الماضي، مع التشديد على عدم العودة إلا عندما تكون اللياقة مكتملة.



