لامين يامال يتفوق على كين.. انبهار عالمي بأداء موهبة البارسا
حسم لامين يامال حديث الصحافة العالمية بعد تألقه أمام إنجلترا في ويمبلي، حيث قاد منتخب إسبانيا إلى الفوز 3-2 ضمن دوري الأمم الأوروبية. النجم الشاب لفت الأنظار بهدف مبكر بعد دقيقتين فقط، لكن التقارير ركزت أيضاً على تأثيره الشامل في مجريات المباراة.
ورغم أن إنجلترا سيطرت فترات على مجريات اللعب، إلا أن يامال ظل مصدر تهديد متواصل. وتناولت وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية نضجه الفني، وكيف لم يُقَيَّم حضوره من خلال الهدف وحده بل من خلال حلولٍ متعددة في اللعب دون كرة وباللمسات الأخيرة.
إشادة إسبانية وعالمية بأداء لامين يامال
في إسبانيا، أبرزت صحف مثل “آس” و”ماركا” أن يامال يجدد حضوره ويواصل صقل مهاراته على أعلى المستويات. كما أشارت “ماركا” إلى أن المباراة بدأت لصالح إسبانيا “بفضل لامين”، مع التركيز على دوره في كسر إيقاع المنافس.
وتحدثت تقارير أخرى عن أن معظم كرات يامال خلال الشوط الأول كانت تحمل إزعاجاً مستمراً للمدافعين، سواء عبر تمريراته الذكية أو لمسات بالكعب. كما تم التوقف عند لقطات ساهمت في صناعة فرص أو تهيئة مواقف هجومية لزملائه.
لامين يامال يفوز بسباق التتويج وتفوق على كين
على خط متصل، ربطت “لا فانجوارديا” بين أداء يامال وسباق “الكرة الذهبية”، مؤكدة أنه فاز في التقدير على هاري كين. وفي تقرير آخر، لفتت “إل بيروديكو” إلى أن لامين قدم أداءً قوياً في أواخر ظهور لكلا المهاجمين قبل إغلاق باب التصويت.
كما تناولت صحف دولية جانب المقارنة المباشرة، مؤكدة أن يامال تفوق على كين ليس بالأرقام فقط، بل أيضاً بقدرة التأثير المستمر. وظهرت إشارات إلى أن هدفه كان ضمن سيناريو مثير: خطأ دفاعي مبكر ثم استثمار سريع من صاحب اللمسة.
كيف قرأت إنجلترا وفرنسا وإيطاليا مشهد ويمبلي؟
إعلام إنجلترا سلط الضوء على سرعة افتتاح التسجيل، مشيراً إلى أن هدف يامال جاء بعد خطأ مارك جويهي مباشرة عقب دقيقتين. كما أشارت تقارير إلى أن الهدف يُعد من ثالث أسرع الأهداف التي استقبلتها إنجلترا على ملعب ويمبلي.
وفي فرنسا، ركزت “ليكيب” على عودة إسبانيا القوية رغم التأخر (2-1)، معتبرة أن هدف يامال المبكر منح الفريق نقطة ارتكاز. أما في إيطاليا، وصفت “لا جازيتا ديلو سبورت” يامال كأحد نجوم الليلة، بينما رأت “كورييري ديلو سبورت” أن التعادل تحطم سريعاً بفضل أحد أكثر الأسماء ترقباً في القارة.
وبينما شددت تقارير على أخطاء دفاعية من جانب إنجلترا، شدد آخرون على أن يامال كان “الرجل الأساسي” لحظة تحويل مجريات الشوط الأول لصالح إسبانيا. وفي النهاية، حتى جهات أوروبية أشادت بإنجاز المنتخب الإسباني على ملعب ويمبلي.



