الكرة الانجليزية

روي كين يرفض الاعتذار لنجم ليفربول السابق

رفض روي كين الاعتذار لنجم ليفربول السابق أندي روبرتسون، رغم محاولات تخفيف الأجواء خلال ظهورهما سوياً في برنامج «ستيك تو فوتبول». وقد عاد كين إلى حديثه القديم ليؤكد أن ما قيل سابقاً لم يكن يستحق اعتذاراً.

وبحسب ما ورد في مصادر صحفية بريطانية، فإن روي كين كان قد وصف روبرتسون قبل سنوات بـ«الطفل الكبير» عقب مباراة ليفربول وآرسنال، وقت أن كان الظهير الإسكتلندي ضمن صفوف الريدز. وعند استعادة الموقف مجدداً، بدا الثنائي وكأنهما يعيدان المشهد بروح ساخرة.

قصة «الطفل الكبير» تعود إلى الأضواء

خلال الحلقة، استعاد كين لحظة توتر عاشها روبرتسون أثناء مباراة ليفربول وآرسنال، حينما بدا أن هناك احتكاكاً أدى لرفع الحكم المساعد ذراعه وإصابته في وجه اللاعب. وبعدها أمسك روبرتسون بذقنه واشتكى من أن الحكم صدمه بمرفقه في منطقة الحلق.

لكن كين لم يبدِ تعاطفاً في الاستوديو، واعتبر وقتها أن روبرتسون بالغ في ردة الفعل، مؤكداً أن اللاعب هو من أمسك الحكم المساعد أولاً. وعندما عادوا لإعادة فتح الملف بعد سنوات، جدد كين عبارته بشكل مباشر: «هذا ليس اعتذاراً!»

لماذا رفض روي كين الاعتذار؟

شرح روي كين موقفه بأن أجواء الاستوديو قد تكون هادئة بعد ساعات طويلة من العمل، وأن بعض اللاعبين قد ينفعلون ثم يشعرون بالانزعاج بسبب طول اليوم. وأضاف أن المحللين الآخرين كانوا يلتزمون الصمت، بينما هو شعر بضرورة قول رأيه.

ورد روبرتسون بسخرية واضحة، قائلاً إنه لم يكن يتوقع اعتذاراً، موضحاً أن أول مرتين كانتا مقبولتين لكن الثالثة كانت «مبالغة». وبهذا الشكل تحولت الحادثة إلى حلقة نقاش تجمع بين التوتر والروح المرحة، دون أن يتراجع كين عن حكمه السابق.

تداعيات الواقعة على مستوى التحكيم

يذكر أن الحكم المساعد كونستانتين هاتزيداكيس تم إبعاده مؤقتاً عن إدارة المباريات خلال التحقيق في الواقعة، قبل أن تُغلق القضية لاحقاً. وفي النهاية، بقي الخلاف الإعلامي بين كين وروبرتسون حاضراً في الذاكرة الرياضية.

الخلاصة:

روي كين يرفض الاعتذار لأندي روبرتسون ويُصرّ على أن تعليقاته القديمة كانت ضمن سياقها، بينما يرى روبرتسون أن النسخة الثالثة من المقولة وصلت لمرحلة المبالغة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى