راشفورد: أوين ينتقد وجه مانشستر يونايتد الكئيب
كان راشفورد محور حديث مايكل أوين، حيث وصف عودة الجناح الإنجليزي إلى مانشستر يونايتد من نوع “الحلقة الأضعف” في خط هجوم الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أوين أن اللاعب أظهر هدوءًا زائدًا على أرض الملعب، مع تعبيرات جسدية توحي بعدم التمتع بالأجواء الكروية، وهو ما انعكس على أداءه.
راشفورد بين المشاركة المحدودة والانتقاد الذهني
شارك راشفورد أساسيًا في أربع مباريات من أصل خمس لعبها مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عودته، لكن الأرقام لم تعكس الانطلاقة المنتظرة.
وبحسب ما ورد، لم يسجل اللاعب الإنجليزي أو يصنع أي هدف خلال أكثر من 400 دقيقة لعبها في مختلف المسابقات، قبل أن يتعرض لإصابة في الفخذ.
إصابة الفخذ تستبعد راشفورد عن منتخب إنجلترا
تم استبدال راشفورد خلال مباراة غرب لندن، ما دفعه لمغادرة اللقاء بسبب الإصابة، لتتوالى التداعيات على مشاركته المقبلة مع منتخب إنجلترا.
وأشار أوين إلى أن القلق لا يتعلق بالإصابة فقط، بل يتصل أيضًا بمردود الدولي الإنجليزي وحالته الذهنية تحت ضغط المنافسات.
مايكل أوين: “وجه كئيب” وعدم الاستمتاع بكرة القدم
راشفورد لم يكن بعيدًا عن انتقادات أوين، الذي ربط بين لغة جسده وافتقاره للثقة أو المتعة، قائلاً إن وجهه كان كئيبًا ومشيرًا إلى إحباط متواصل.
وأضاف أن هناك ما يجري “خلف الكواليس”، بما يجعل اللاعب يبدو وكأنه لا يستمتع بكرة القدم في الوقت الراهن، وهو تقييم يعيد تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها داخل الفريق.
فرصة برشلونة وعودة لم تُترجم إلى أهداف
استند أوين في حديثه إلى ما حققه راشفورد خلال فترته السابقة مع برشلونة، حيث سجل 14 هدفًا ضمن 25 مساهمة تهدفية، لكن التأثير الإيجابي لم يستمر كما ينبغي.
وأوضح أن برشلونة كان يبدو بمثابة “فرصة أخيرة”، إلا أن العودة إلى مانشستر يونايتد لم تحقق نفس المستوى، ليكتفي راشفورد بأداء “مقبول فقط” من وجهة نظره.
هل تتغير الصورة؟ سيسكو وكونيا وتأثيرهما على راشفورد
في ختام تحليله، ألمح أوين إلى احتمالات تغيير الخطة الهجومية، مع الحديث عن إمكانية مشاركة بنجامين سيسكو إذا سمحت الإصابة.
وذكر أن ذلك قد يدفع كونيا للتحرك نحو الجهة اليسرى، وهو ما قد يجعل راشفورد “الحلقة الأضعف” في ثلاثي الهجوم بحسب الوضع الحالي، مع التأكيد في الوقت ذاته أن اللاعب يملك إمكانات كبيرة لإحداث فارق لو عاد للحالة الذهنية المناسبة.



