مورينيو ينتقد لاعبيه بعد فوز متعب على إلتشي
مورينيو ينتقد لاعبيه بعد فوز صعب على إلتشي بنتيجة 3-2، مؤكداً أن فريقه لعب باندفاع ثم تراجع وفقد السيطرة. المدرب البرتغالي شدد أن هناك نقاطاً كثيرة تحتاج للتطوير قبل ديربي أتلتيكو مدريد.
ريال مدريد كان قريباً من تحقيق مواجهة سهلة أمام متذيل الدوري الإسباني، لكن البداية لم تمنع الفريق من التعقيد في الدقائق الأخيرة. ورغم حصد النقاط الثلاث، أثار الأداء المتذبذب قلق جماهير الفريق الملكي قبل لقاء الأحد المقبل على ملعب ميترو بوليتانو.
مورينيو ينتقد لاعبيه بسبب “ترك المساحات”
قال مورينيو في تصريحات أبرزتها مصادر إعلامية: “3 نقاط فقط”. وأضاف أن ما حدث بعد الشوط الأول هو خفض الحدة ومنح المنافس مساحات كبيرة للعودة للمباراة.
وأوضح أن محاولته دعم خط الوسط بإشراك جود بيلينجهام وبراهيم دياز لم تمنع استقبال هدف ضمن مجريات اللعب. وفي رأيه، أحياناً يفعل الفريق المنافس فعلته عندما يشعر أنه “قادر على التعافي” حتى بعد أن يبدو متأخراً.
“نستطيع ولا نفعل” وكيف تطورت المباراة
تحدث مورينيو عن التغييرات في نهاية اللقاء، مؤكداً أن الفريق كان لديه شعور بعدم إمكانية الخسارة. ورأى أن ريال مدريد نجح في تقديم دقائق أخيرة جيدة، لكن المشكلة الأكبر ما زالت قائمة.
وأشار المدرب إلى أن فريقه يستطيع حسم المباريات لكنه لا يفعل بالشكل المطلوب. وأكد أن ما حدث أمام إلتشي جعل المنافس يبدو كأنه “ميت فرصة لاستعادة حياته”، وهو أمر لا يجب تكراره.
ضغط المباريات والتركيز على الإصلاح
في ظل ضغط برنامج المباريات، ذكر مورينيو أن التدوير شمل تغييرات واضحة. وأضاف أن مبابي وكوناتي هما الوحيدان اللذان لعبا مباريات كاملة أمام إنتر ورايو وإلتشي.
كما شدد على ضرورة الحصول على راحة قبل البدء في التحضير للمواجهة المقبلة يوم الخميس. ورأى أن التراجع في فترات معينة يمثل تهديداً متكرراً ويؤثر على استقرار الأداء.
رفض استثناء أردا جولر من الانتقادات
وعند الحديث عن أردا جولر، رفض مورينيو التعامل معه كاستثناء. وقال إن “لا يوجد لاعب لا غنى عنه”، وأن التغييرات تأتي حين يكون الفريق في حاجة لاستعادة السيطرة.
وأوضح أيضاً أن أداء اللاعب تأثر بتبدل دوره، لأن مركز الرقم 10 يتطلب تغطية أكبر وتحركاً مستمراً. وبهذا، اعتبر مورينيو أن التقييم يجب أن يكون على الأداء داخل الخطة وليس على الأسماء فقط.
مباراة بـ3 أوجه: إما أن تقتلها أو تعيشها
خلص مورينيو إلى وصف دقيق لأداء خط الوسط، مشيراً إلى أن ريال مدريد حين يكون جيداً يؤدي بقوة ويخرج من الضغط بكفاءة. لكنه أكد أن اللقاء كان له “وجهان” ثم عدلها إلى “ثلاثة أوجه” لأن النهاية كانت خطاً أحمر بين حسم المباراة أو التعرض للأذى.
وختم بالإشارة إلى أن الصعوبة لا تمنح الفريق وقتاً للملل، وأنه عندما تزيد الضغوط يتفاعل ويحقق الفوز. وفي النهاية، يبقى الأهم عنده هو تحسين طريقة قتل المباريات حتى لا تتكرر مفاجآت اللحظات الأخيرة.



