عبد الصمد الزلزولي يرد: لن أعتذر لأي شخص
رد عبد الصمد الزلزولي بقوة على الإهانات والاتهامات التي طاردته مؤخراً، بعد ارتدائه قميصاً يحمل شعار «كلنا كاباياس» دعمًا لمواطني سبتة.
شدد النجم المغربي، لاعب ريال بيتيس وضمن صفوف منتخب أسود الأطلس، في تصريحاته على أن القميص لم يُستخدم لأي غرض سياسي أو بهدف ازدراء شعبي، مؤكداً أن ما قام به كان ذا طابع اجتماعي بحت.
رد عبد الصمد الزلزولي بعد موجة تهديدات
وفقاً لما نقلته مصادر صحفية، تعرض الزلزولي لموجة من التهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مظهره أثناء دعم سكان سبتة.
وترافق الجدل مع شعار «كلنا كاباياس» الذي يطلق عادةً على سكان المدينة، ضمن مبادرة تضامن أطلقتها مجموعات مختلفة وانضمت إليها عدة فرق كرة قدم.
قميص «كلنا كاباياس».. تضامن لا سياسة
وأوضح الزلزولي أن القصة مرتبطة بدعم أهالي منطقة كانوا يعيشون وضعاً صعباً، «بغض النظر عن جنسيتهم»، وفقاً لبيان نقلته مصادر إعلامية.
وأشار إلى أن القميص عُرض في سياق اجتماعي، جاء لتعزيز معنى التعاطف والوقوف مع المتضررين، وليس بهدف سياسي أو تحريض أو إساءة.
لن أعتذر.. ومن يشكك حُر
وفي ختام رده، شدد عبد الصمد الزلزولي على موقفه قائلاً إن ما يفعله لا يتضمن أي اعتذار لأي طرف، وأن من يرغب في استغلال الجدل للتشكيك في حبه لوطنه فهو حر.
وأكمل بأن اختياراته ستظل مرتبطة بالحفاظ على سمعته وكرامته، مع الاستمرار في تمثيل جذوره بفخر وتضحية.
موعد الظهور داخل الملعب
جاءت واقعة ارتداء القميص قبل دقائق من مباراة شارك فيها، ضمن تحضيرات الفرق التي انضمت للمبادرة، في إطار دعم أهالي سبتة.
وتحول الأمر إلى مادة جدل واسعة بين مؤيدين رأوا الخطوة تضامنية، ومتهمين اعتبروها ذات دلالات أخرى، قبل أن يحسم الزلزولي موقفه ببيان واضح.



