الأهلي.. جماهير تتحسر على بداية كارثية للموسم
تلقى الأهلي ضربة جديدة في دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد خسارته أمام القادسية بنتيجة 3-2 في الجولة السادسة يوم الثلاثاء، لتتواصل حالة التحسر بين جماهير “الراقي”.
وبعكس الفترات التي شهدت ثباتاً فنياً تحت قيادة المدير الفني السابق الألماني ماتياس يايسله، يظهر الأهلي هذا الموسم أكثر عرضة للتذبذب والتخبط مع المدرب الهولندي مارينو بوسيتش.
الأهلي.. بداية تهتز ومسؤولية مضاعفة على بوسيتش
خلال ست مباريات في الدوري، فاز الأهلي في ثلاث مواجهات وخسر مثلها، وهو ما زاد من حدة القلق، خاصة مع تكرار الاتهامات المتعلقة بسوء توظيف اللاعبين.
ولذلك، لم تقتصر الانتقادات على الأداء داخل الملعب فقط، بل امتدت إلى طريقة إدارة الفريق وخيارات التشكيل، في ظل تفاوت واضح في الشكل التكتيكي.
“وسط مكشوف”.. ماذا قال الإعلاميون عن الأهلي؟
في هذا السياق، شن الإعلامي السعودي محمد الشيخي، مدير المركز الإعلامي السابق بنادي الأهلي، هجوماً لاذعاً على بوسيتش عقب الهزيمة.
وكتب عبر منصة إكس: “مدرب ضائع.. وسط مكشوف، ودفاع شوارع”، مضيفاً أن الفريق لا يبدو منسجماً مع متطلبات مشاركاته الخارجية، وأن الصفقات لا تعطي الانطباع المطلوب.
هجوم من الجمهور
ردود الفعل لم تتوقف عند الإعلام، إذ انتقد عدد من جمهور الأهلي طريقة لعب الفريق، مؤكدين أن المشكلة لا تتعلق بالمدرب وحده.
كما ذهب بعض المتابعين إلى أن الخلل أوسع من مجرد تغيير المدرب أو تبديل لاعبين، مطالبين بوجود مشروع واضح ودعم يوازي مكانة النادي، وصولاً لمعالجة أسباب التراجع.
تفاوت في التغطية والقرارات الخططية
من بين النقاشات التي صاحبت المباراة، برزت إشارات إلى ضعف التنظيم الدفاعي، وتحديداً في توقيتات استقبال الهجمات، إضافة إلى صعوبة تحقيق توازن وسط الملعب.
وترافقت هذه القراءات مع اتهامات بأن بعض عناصر الفريق لا تقدم الأدوار المطلوبة ضمن خطة بوسيتش، ما انعكس على نتائج المباراة أمام القادسية.
مع استمرار الموسم وتتابع الجولات في دوري روشن، تبدو الضغوط على الأهلي السعودي أكبر من أي وقت مضى، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان بوسيتش قادراً على قلب الصورة سريعاً وتحويل الانتقادات إلى استقرار.
سلطت المصادر الضوء على الجدل الدائر حول الأهلي، فيما يبقى السؤال الأبرز: هل تعالج الخطة المقبلة نقاط الضعف التي ظهرت مبكراً في الموسم؟



