الكرة العالمية

ترشحه لمنصب رئيس الفيفا.. إنفانتينو يحسم الجدل

ترشحه لمنصب رئيس الفيفا أصبح حديث الأوساط الكروية بعد تأكيد الفيفا أن رئيسه جياني إنفانتينو سيترشح لإعادة انتخابه في شهر مارس المقبل.

إنفانتينو، الذي يقود الفيفا منذ عام 2016، يواجه موجة ضغوط متزايدة على خلفية قراره إلغاء خطط سابقة لبيع حصص في مسابقات الاتحاد لشركات استثمار خاصة.

بيان الفيفا يضع نقطة في الجدل حول ترشحه لمنصب رئيس الفيفا

جاء هذا الحسم من خلال بيان رسمي صدر عن الفيفا، حيث شدد على أن إنفانتينو سيواصل مساره الانتخابي دون أي تغيير.

وأفاد البيان بأن إعلان الترشح الذي تم في أبريل يظل سارياً، مع التأكيد أن رئيس الفيفا سيخوض إعادة الانتخابات وفقاً للإجراءات المنظمة.

تصعيد اليويفا بعد خطة بيع حصص الفيفا

تصاعدت الأزمة عقب ما اعتبرته جهات أوروبية أن خطة إنفانتينو ذات عوائد مربحة تهدد الاستقلالية، قبل أن يتخذ الفيفا قرارات مرتبطة بخطته.

وخلال هذه المرحلة، هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمقاطعة مسابقات الفيفا، بما في ذلك بطولة كأس العالم، ما رفع منسوب التوتر بين الطرفين.

إجراءات قانونية ومطالبات بالكشف عن مستندات

على الصعيد القانوني، قدم اليويفا وثائق في الولايات المتحدة طلبت الكشف عن الأدلة والمستندات المرتبطة بخطط الفيفا، مع التحذير من إمكانية تصعيد الأمر إلى شكوى جنائية في سويسرا.

وأشارت تقارير إلى أن اليويفا يرى أن لديه القدرة على العثور على مرشح ينافس إنفانتينو، رغم غياب إعلان رسمي حتى الآن عن أسماء بديلة.

اشتراطات الترشيح داخل الفيفا وتراجع فكرة حجب الثقة

يشترط نجاح أي مرشح في انتخابات الفيفا الحصول على دعم 106 اتحادات على الأقل من أصل 211 اتحاداً عضواً.

كما تراجعت فكرة محاولة فرض تصويت لحجب الثقة، إذ يتطلب الإجراء موافقة ثلاثة أرباع الأعضاء عبر تعديل اللوائح الأساسية، وهو أمر وُصف بالغير واقعي.

موعد تقديم الطلبات وخيار مونتالياني

تحدد آخر موعد لتقديم طلبات الترشح في 18 نوفمبر، بينما لم يُعلن حتى الآن عن مرشحين آخرين لمنافسة إنفانتينو.

ورغم ذلك، يبقى رئيس اتحاد الكونكاكاف فيكتور مونتالياني ضمن الخيارات التي ينظر إليها البعض على أنها جادة.

ترشحه لمنصب رئيس الفيفا ينعكس على شكل المنافسة المقبلة

مع تأكيد الفيفا لترشحه لمنصب رئيس الفيفا، تترقب الساحة الكروية ما إذا كان سينجح اليويفا في دفع منافس فعلي خلال المواعيد المحددة.

وفي انتظار أي تطورات، يبقى التنافس مرهوناً بقدرة المرشحين المحتملين على جمع الدعم المطلوب وفق قواعد الانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى