الكرة الانجليزية

لقطة مبابي: لماذا لم تُعاد ركلة الجزاء؟

أثارت لقطة ركلة الجزاء جدلًا واسعًا بعد رفض إعادة ركلة الجزاء التي أهدرها كيليان مبابي في مواجهة ريال مدريد أمام ريال بيتيس، رغم اعتراضات واضحة من النادي الملكي.

بدأت الواقعة بظهور مدافع بيتيس مارك بارترا داخل منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، ثم تدخل لاحقًا وأبعد الكرة إلى ركنية عقب تصدي الحارس ألفارو فاييس للمحاولة الأولى. ومع ذلك، فإن تفصيلًا دقيقًا في التوقيت يفسر قرار الحكم بعدم احتساب إعادة.

بارترا دخل لكن لم يكن على الأرض

بحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، تحرك بارترا إلى داخل منطقة الجزاء قبل التنفيذ، لكنه كان يقفز للحاق بالكرة. والأهم أن لحظة تسديد مبابي جاءت بينما المدافع لم يكن لامس أرض الملعب داخل المنطقة بعد.

هنا تتضح نقطة التحكيم الفاصلة؛ فمجرد وجود اللاعب في المنطقة أثناء القفز لا يعني تلقائيًا ارتكابه مخالفة دخول مؤثرة وقت تنفيذ الركلة. القرار يرتبط بما إذا كان اللاعب ثابتًا على الأرض داخل المنطقة عند لحظة التسديد.

تفصيلة صغيرة حسمت طلب إعادة الركلة

ورغم أن اللقطة بدت للبعض مثيرة للشكوك، فإن التدخل حدث بعد تصدي فاييس للكرة، وليس كعنصر مؤثر في لحظة التسديد نفسها. وبذلك، ضعفت حجة المطالبة بإعادة الركلة لأن شرط «الاندماج المؤثر» لم يثبت وفق زمن اللمس بالأرض.

وبينما طالب بعض مشجعي ريال مدريد بإعادة المحاولة، مستندين إلى أن بارترا كان أول من دخل المنطقة، فإن التفسير الواقعي للثواني داخل اللقطة أعطى قرار الحكم تبريرًا منطقيًا.

آخر فرص ريال مدريد وتنتهي بهزيمة أولى بالموسم

كانت ركلة مبابي من آخر فرص ريال مدريد لإنقاذ المباراة، إذ أهدرها الفرنسي في الدقيقة 90+5 أمام تألق ألفارو فاييس. وبهذا تمكن ريال بيتيس من الحفاظ على تقدمه 1-0، ليمنح الفريق الملكي أول هزيمة له هذا الموسم.

ومع انتشار الفيديو وتداول تفاصيل اللقطة، عاد الحديث بقوة حول كيفية قراءة الحكام لموضع اللاعبين وتوقيت اللمس أثناء تنفيذ ركلات الجزاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى