الكرة العالمية

الركراكي: حاولت إغراء يامال بالكرة الذهبية.. والزلزولي غيَّر موقفه

كشف الركراكي تفاصيل جديدة حول محاولات الاتحاد المغربي إقناع لامين يامال بارتداء قميص أسود الأطلس منذ كان عمره 14 عاماً.

وذكر وليد الركراكي، خلال ظهوره في بودكاست مغارب عبر منصة أثير، أن ملف يامال كان أولوية بالتنسيق مع فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة، معتبراً اللاعب “ليونيل ميسي المستقبلي”.

وعود بالكرة الذهبية.. وجلسات مع العائلة في المغرب

تابع الركراكي أن الاتحاد المغربي استضاف والدي اللاعب وكذلك جدته في المغرب، وعقد جلسات متعددة معهم بهدف تغيير قناعته.

وقال إن الوعود شملت منحه مكانة أساسية في الفريق الأول، وفرصة تحقيق إنجازات كبيرة وحصد الكرة الذهبية، لكن اللاعب في النهاية استقر على تمثيل إسبانيا.

ماذا قال الركراكي عن قرار يامال في بدايته؟

أوضح الركراكي أن مسار الأمور تغير لاحقاً، رغم أن يامال أظهر محبته للمغرب، إلا أنه أخبره حينها بقراره اللعب لصالح إسبانيا.

وأضاف أن هذا القرار لم يكن النهاية، إذ تداركت التطورات لاحقاً ما جعل يامال يتجه لتمثيل المنتخب المغربي.

كواليس برشلونة مع الزلزولي ومحاولة الإقناع المباشرة

وفي السياق ذاته، تطرق وليد الركراكي إلى كواليس حديثه مع عبد الصمد الزلزولي في بداياته، مشيراً إلى أنه سافر خصيصاً إلى برشلونة للقاء اللاعب ومحاولة إقناعه.

ورغم إشارات إيجابية من اللاعب تجاه المغرب، أكد الركراكي أن الزلزولي كان قد أخبره بقراره الأول باللعب لإسبانيا قبل أن تتغير الأمور لاحقاً.

حب الوطن.. بعيداً عن الحسابات المالية

وأكد الركراكي أن لاعبي أسود الأطلس يخوضون منافساتهم القارية والدولية بدافع الشغف وحب الوطن، دون الانشغال بأي حسابات مادية.

كما شدد على أن اللاعبين يدركون تماماً قيمة تمثيل المغرب، وأن هدفهم الأسمى يتمثل في تحقيق الألقاب وإسعاد الجماهير، إضافة إلى أن ارتباطهم المالي مع أنديتهم يجعلهم غير مطالبين بمقابل إضافي لقاء خدمة المنتخب.

واختتم الركراكي حديثه بالإشارة إلى وجود ثقة متبادلة بين الجهاز الفني واللاعبين والاتحاد المغربي، باعتبارها أحد أسباب استقرار مسار المنتخبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى