ريال مدريد.. ديوماندي ضحية تألق هذا الثلاثي في الدوري الإسباني
تواصل تألق نادي ريال مدريد عبر بداية قوية في الليجا، بعدما حقق الفوز على إسبانيول وريال سوسييداد، مع بروز واضح لثلاثي كيليان مبابي وجود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور تحت قيادة جوزيه مورينيو.
وفي مباراة سوسييداد تحديداً، قاد مبابي الانطلاقة بتسجيل هاتريك في فوز الميرنجي 4-1، بينما أضاف فينيسيوس هدفاً وصنع آخر، وحصّل بيلينجهام أفضل أرقامه خلال الأشهر الأخيرة عبر تمريرتين حاسمتين.
ورصدت مصادر صحفية إسبانية إشادة مورينيو بهذا الانسجام الهجومي، في ظل توازن يمنح الفريق قدرة أكبر على خلق الفرص وتغيير إيقاع المباراة بسرعة داخل المستطيل الأخضر.
ديوماندي بين لقب الصفقة وقلة المشاركة
ومع هذا التوهج، دخل الإيفواري يان ديوماندي حسابات مورينيو بشكل محدود، رغم وصوله إلى ريال مدريد بوصفه أغلى صفقة في تاريخ النادي بقيمة 125 مليون يورو.
وبحسب ما تناولته المصادر، فإن تألق مبابي وبيلينجهام وفينيسيوس جعل اللاعب الإيفواري يواجه صعوبة في اقتناص مكان ثابت داخل التشكيلة، خصوصاً مع وجود منافسة مباشرة على الأجنحة.
كم شارك ديوماندي في أول جولتين؟
في مواجهة إسبانيول، دخل ديوماندي في الشوط الثاني عندما كانت النتيجة 1-1، في إشارة إلى أن دوره جاء كحل تكتيكي لا كتغيير أساسي منذ البداية.
أما أمام ريال سوسييداد، فتكرّر السيناريو بصورة أوضح، إذ شارك في الدقيقة 84 بدلاً من فينيسيوس جونيور، لتصل مشاركاته في الجولتين إلى أكثر بقليل من نصف ساعة إجمالاً.
خلفية مورينيو ودور أشياء أخرى داخل الخطة
يرتبط قيد الدقائق أيضاً بالمستوى الهجومي المرتفع الذي يقدمه ريال مدريد حالياً، ما يجعل الفرص المتاحة لديوماندي تتأخر حتى تتجه المباريات إلى سياسة إدارة التعب أو المداورة.
كما أن مركز أدره جولر داخل الخطة يمثل تحدياً إضافياً، حيث بات مورينيو يعتمد تحرك اللاعب التركي من الجناح الأيمن نحو العمق عندما يستحوذ الفريق على الكرة، وهو ما يقلل مساحة التجربة لديوماندي.
وفي الوقت الحالي، لا يبدو أمام ديوماندي سوى الصبر وانتظار لحظة إتاحة الفرصة، مع احتمال أن تستدعي المرحلة المقبلة مزيداً من التدوير ضمن جدول مباريات مكثف.



