اخبارالكرة الاسبانية

حمزة عبد الكريم.. رهان فليك المفاجئ في برشلونة

بات حمزة عبد الكريم خيارًا حقيقيًا لقيادة الخط الأمامي في برشلونة، بعدما أثبت خلال الفترة الماضية قدرات فنية لفتت انتباه هانز فليك والجماهير الكتالونية.

وتشير تقارير من مصادر صحفية إسبانية إلى أن رهان النادي على المصري بدا محفوفًا بالمخاطر في البداية، لكنه بدأ يؤتي ثماره على أرض الملعب.

وقام برشلونة في يناير 2026 بتفعيل اتفاق مع الأهلي لضم المهاجم الشاب على سبيل الإعارة، رغم أن مشاركاته مع الفريق الأول المصري لم تكن كثيرة وقتها.

ومع ذلك، رأت إدارة النادي الكتالوني الرياضية أن تقييم الإمكانات المستقبلية للاعب يستحق المخاطرة، وهو ما انعكس لاحقًا في الأداء والنتائج.

من إعارة محسوبة إلى حضور مؤثر في الخط الأمامي

حمزة عبد الكريم لم يكن قد سجّل في بداياته داخل كرة القدم الاحترافية، ومع ذلك حملت التقارير الداخلية إشارات إيجابية حول تطور قدراته.

وتزامن هذا التوجه مع تألقه على مستوى الفئات السنية، خصوصًا مع منتخب مصر تحت 17 عامًا، حيث سجل 12 هدفًا خلال 21 مباراة.

هذا الزخم جعله يدخل حسابات برشلونة كحل هجومي يمكن الاعتماد عليه تدريجيًا، بدلًا من أن يبقى مجرد خيار محدود.

حمزة عبد الكريم تحت قيادة فليك

خلال الموسم، شارك حمزة عبد الكريم في مباريات بمدد مختلفة إجمالًا، ثم تسارعت بصماته حين حصل على فرص أساسية في عدة لقاءات.

وخلال فترة إعداد مبكرة تحت إشراف هانز فليك، فضّل اللاعب التركيز مع الفريق، وساهم ذلك في سرعة اندماجه ضمن أسلوب المدرب.

وسجل المهاجم أربعة أهداف خلال 241 دقيقة في مرحلة التحضير، بينما بدت بصمته داخل منطقة الجزاء واضحة من ناحية الاندفاع والإنهاء.

من فريق الشباب إلى محطة كأس العالم

قبل أن يفرض نفسه كأحد رهانات برشلونة، قدم حمزة عبد الكريم أداء ملفتًا مع فريق الشباب تحت قيادة بول بلاناس.

وسجل ستة أهداف في المباريات العشر التي خاضها بقميص برشلونة، ما ساعده على الوصول إلى محطة كأس العالم ضمن قائمة منتخب مصر.

ورغم عدم تسجيله، ترك اللاعب انطباعات إيجابية، وخاض أربع مباريات على مستوى النخبة، في خطوة عززت ثقة النادي في مستواه.

بعد ذلك، اتجه برشلونة إلى تفعيل خيار شراء اللاعب والاحتفاظ به، بما يمنح الفريق جناحًا هجوميًا أعسر قادمًا من مشروع واعد.

طموح يتغذى من الغريزة التهديفية والحضور

في ظل غياب مهاجم صريح بديل بشكل مباشر، تمكن حمزة عبد الكريم من إقناع الجهاز الفني بحضوره المستمر داخل منطقة الجزاء.

اللاعب جمع بين الغريزة التهديفية والتركيز على توقيت التحركات، وهو ما جعل ظهوره يترجم في النهاية إلى تأثير واضح داخل المباريات.

الآن، يبدو أن قصة حمزة عبد الكريم لم تعد مجرد إعارة واعدة، بل مشروعًا منسجمًا مع رؤية برشلونة تحت قيادة هانز فليك، وسط توقعات بمزيد من التطور في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى