الكرة العالمية

ألفارو أربيلوا يصبح “أضحوكة إسبانيا” بعد واقعة مالاجا

أثار ألفارو أربيلوا ضجة كبيرة في إسبانيا بعدما قاد فولهام خلال مباراة ودية أمام مالاجا بسلوك عُدّ استفزازياً. الحادثة انتهت بتتويج مالاجا بكأس كوستا دي سول رغم تعادل الفريقين 2-2 في الوقت الأصلي.

وبحسب مصادر إعلامية، قرر رجال أربيلوا عدم خوض ركلات الترجيح بعد احتساب ركلة جزاء ضدهم في الدقيقة 90. ورغم حصول ألفارو أربيلوا على بطاقة حمراء، تصاعدت التوترات عندما دفع لاعبيه لترك الملعب احتجاجاً على الحكم.

واقعة أربيلوا: مغادرة الملعب قبل ركلات الترجيح

أظهر سلوك ألفارو أربيلوا رفضاً كاملاً للمباراة بعد لحظات حاسمة قرب النهاية. ورغم أن المباراة كان يفترض أن تُحسم من ركلات الترجيح، اختار فولهام إنهاء مشاركته، ما فتح الباب أمام مالاجا لحسم الكأس.

قدّم إينيكو جاوريجي الركلات أمام مرمى خالٍ، ليسجل وينتزع الكأس لمالاجا. ورغم فرحة الجماهير في “لا روزاليدا”، لم تخف السخرية التي ارتبطت بما اعتبرته الصحافة تصرفاً غير لائق.

سخرية إسبانية.. “أين أربيلوا؟”

تحدثت تقارير عن هتافات من المدرجات من بينها “أين أربيلوا؟ أين أربيلوا؟”. كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن السخرية جاءت تحديداً لأن أربيلوا كان وراء بدء الأزمة داخل الملعب.

صحف إسبانية تناولت الواقعة بحدة، حيث وصفت صحيفة “آس” ما حدث بأنه “فشل ذريع”. بينما اعتبرت “ماركا” أن التصرف يمثل “إهانة” و”قلة احترام مؤسفة”.

تصريحات اللاعبين بعد الواقعة

ورفض جونزالو جارسيا وسيزار بالاسيوس التعليق بتفاصيل إضافية بعد المباراة. واكتفى جارسيا بمواجهة الصحافة بعبارة “تصبحون على خير”، فيما قال بالاسيوس إنه لا يعرف سبب ما حدث.

ومع تزايد الانتقادات، يرى كثيرون أن فولهام لم يظهر بصورة إيجابية خلال الودية، ما منح الصحافة الإسبانية مادة دسمة للسخرية من ألفارو أربيلوا.

ما الذي سيواجهه أربيلوا مع فولهام؟

قد تتحول الواقعة إلى ملف ساخن في الأيام المقبلة، خصوصاً مع قرب انطلاق الموسم الجديد. وفي ظل الحديث المتواصل عن “أضحوكة إسبانيا”، سيكون على أربيلوا تهدئة الأجواء وتبرير قراراته أمام الجماهير والإعلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى