الكرة الاوروبية

كأس السوبر الأوروبي: إنريكي وإيمري يطاردان المجد

كأس السوبر الأوروبي عنوان المواجهة بين أوناي إيمري ولويس إنريكي، عندما يستضيف سالزبورج مباراة باريس سان جيرمان ضد أستون فيلا مساء الأربعاء.

اللقاء يحمل صراعاً إسبانياً خالصاً بين مدربين يعرفان معنى الإنجاز الأوروبي، لكن كل واحد منهما يحمل معه عقدة أو حلمًا مختلفاً في البطولة القارية.

عقدة إيمري في كأس السوبر الأوروبي

يملك أوناي إيمري سجلاً قوياً في البطولات الأوروبية، ونجح في توسيع إنجازاته الموسم الماضي عبر تعزيز رقمه القياسي كأكثر مدرب تتويجاً في الدوري الأوروبي، وصولاً إلى خمسة ألقاب.

لكن كأس السوبر الأوروبي لم يمنحه نفس السعادة حتى الآن، إذ سبق له خوض النهائي ثلاث مرات دون أن يرفع الكأس، وهو رقم يضعه تحت ضغط كبير قبل مواجهة باريس سان جيرمان.

محطات الخسارة التي تمنع الابتسامة

بدأت محاولات إيمري من بوابة إشبيلية، حين خسر أمام ريال مدريد 2-0 عام 2014، ثم عاد وسقط أمام برشلونة بنتيجة 5-4 بعد التمديد.

وتكررت الإخفاقات عام 2021 مع فياريال، عندما فشل في تحقيق التتويج من جديد، لتظل كأس السوبر الأوروبي محطة معلقة في مسيرته.

هل يتوج إيمري للمرة السادسة؟

إيمري يملك خمسة ألقاب في مسابقات أندية الاتحاد الأوروبي، وجميعها جاءت من الدوري الأوروبي، ما يجعله مرشحاً لتعويض النقص عندما يحسم السوبر الأوروبي.

وفي حال نجح في التتويج بكأس السوبر الأوروبي، فإنه سيعادل أساطير تدريب بارزة في التاريخ، ويتجه لتجاوز أسماء كبيرة على قائمة الإنجازات.

مطاردة مورينيو وزيدان ضمن التاريخ

تتساوى ألقاب إيمري الخمسة في سجلاته مع مجموعة من كبار المدربين، أبرزهم جوزيه مورينيو وزين الدين زيدان ولويس فان جال، إضافة إلى أسماء أخرى من حقبة التدريب الأوروبي.

ويحمل اللقب السادس إمكانية تخطي تلك المجموعة، على طريق الاقتراب من أرقام أكبر في تاريخ مسابقات الأندية الأوروبية، حيث يتصدر المشهد دائماً مدربون بحصاد ضخم.

لويس إنريكي: إنريكي للحاق بالأساطير

على الجانب الآخر، يدخل لويس إنريكي مواجهة باريس سان جيرمان وهو يملك لقبين بالفعل في كأس السوبر الأوروبي، الأول مع برشلونة عام 2015، والثاني مع باريس سان جيرمان عام 2025.

كما سبق لإنريكي أن توج بالبطولة كلاعب عام 1997، ما يمنحه حسّاً تاريخياً وخبرة إضافية في مباراة لا تقبل القسمة.

ثلاث مرات أو أكثر.. هدف يقرّب من القمة

إذا نجح إنريكي في قيادة فريقه للفوز مجدداً، فسيصبح ثالث مدرب في التاريخ يحرز كأس السوبر الأوروبي ثلاث مرات أو أكثر، لينضم إلى أسماء تتصدر سجلات البطولة.

وبذلك تتحول المباراة إلى اختبار حقيقي للتأثير التدريبي على مستوى أوروبا، بين من يريد كسر عقدة نهائية قديمة، ومن يسعى لاستكمال معادلة المجد.

في النهاية، يظل كأس السوبر الأوروبي مساء الأربعاء فرصة سانحة لإيمري لتأكيد قدرته على التتويج، وفرصة لإنريكي لمواصلة كتابة فصل جديد من التفوق الباريسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى