الكرة الانجليزية

خلافة مورينيو لفيرجسون.. خيانة أم قرار من القلب؟

خلافة مورينيو لفيرجسون كانت حديث الشارع الكروي بعد اعترافات جديدة، إذ كشف البرتغالي أنه وافق بالفعل على خلافة السير أليكس فيرجسون في تدريب مانشستر يونايتد عام 2013.

ورغم أن الاتفاق بدا قريباً من الحسم، إلا أن مورينيو تراجع في اللحظات الأخيرة ليعود إلى تشيلسي، ضمن سلسلة وثائقية تستعرض مسيرته على منصة نتفليكس.

خلافة مورينيو لفيرجسون.. عقد تمهيدي مع يونايتد

بحسب ما رواه مورينيو، بدأت القصة بعد رحيله من ريال مدريد، حيث أكد أنه وقّع عقداً للانتقال إلى مانشستر يونايتد خلفاً لفيرجسون.

وأضاف أن اعترافه يتقاطع مع رواية فيرجسون نفسه، الذي أكد أن المنصب عُرض على مورينيو وأنه كان قد أبدى موافقة مبدئية قبل أن تتغير المعطيات خلال ساعات.

اعتراف فيرجسون بتبدّل المشهد في آخر لحظة

يرى فيرجسون أن كل شيء تبدّل سريعاً، بعد جلسة شرح التفاصيل لمورينيو، قبل أن يتحول مساره نحو قرار مختلف تماماً.

وفي هذه التفاصيل، تتضح حساسية المرحلة بالنسبة للأندية والقرارات التي تتخذ تحت ضغط التوقيت والرغبة في الاستقرار.

اتصال مؤثر غيّر قرار مورينيو

أوضح فيرجسون أن السبب الذي جعل مورينيو يتراجع جاء بسبب رغبته في العودة إلى تشيلسي، النادي الذي حقق معه نجاحات كبيرة.

وقال فيرجسون إن مورينيو اتصل به في إحدى الليالي وهو في حالة تأثر واضح، مؤكداً أنه أعطى كلمته لتشيلسي ولن ينقض عهده.

لماذا رفض مورينيو مانشستر يونايتد رغم الفخر؟

مورينيو من جهته لم ينكر حجم العرض، قائلاً إنه شعر بفخر كبير لكونه مرشحاً لخلافة فيرجسون في واحدة من أكثر الوجهات جذابية في كرة القدم.

لكن المدرب أوضح أن حب كرة القدم شيء، وحب نادي بعينه شيء آخر، مشيراً إلى أنه احتاج بعد تجربته مع ريال مدريد أن يشعر بأنه “محبوب”.

قرار نابع من القلب.. دون ندم

ورغم وصفه ضياع فرصة خلافة فيرجسون بأنها كانت مؤلمة، أكد مورينيو أنه لا يشعر بالندم، لأنها كانت خطوة مبنية على مشاعره وارتباطه بعلاقته مع تشيلسي.

وبذلك تحولت القصة من مجرد “صفقة تدريب” إلى قرار عاطفي عكس حقيقة المسارات التي تتشكل داخل غرف الإدارة ودوائر الثقة.

عودة مورينيو إلى تشيلسي وتبعات القرار

بعد عدم توليه تدريب مانشستر يونايتد في 2013، عاد مورينيو إلى تشيلسي ونجح في قيادة الفريق للفوز بلقبه الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما أضاف نجاحات أخرى خلال فترة لاحقة، قبل أن ينال فرصة جديدة مع يونايتد في 2016، حيث تولى المهمة خلفاً لفان جال ثم انتهت تجربته بإقالة في 2018.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى