مورينيو يعوض رودري بصفقة بديلة لحل أزمة خط الوسط في ريال مدريد
مورينيو يعوض رودري بخطة بديلة داخل ريال مدريد، عقب تعثر انتقال رودري من مانشستر سيتي. ووفق تقرير صحفي إسباني، عادت الخطة إلى إطارها الذي رسمه المدرب البرتغالي بالتنسيق مع إدارة النادي.
تعثر انتقال رودري يدفع الملكي لخيار جديد
كشف تقرير من صحيفة “آس” الإسبانية أن ريال مدريد يواجه تحديًا بعد قرار رودري، الذي فضل الانتقال إلى برشلونة. وأشار التقرير إلى أن الرفض جاء بطابع شخصي دون تعقيدات غير متوقعة، ما سمح للنادي بإغلاق الملف بسرعة.
وبعد عشرة أيام من اجتماعات واتصالات ولقاء مباشر مع اللاعب، رجع ريال مدريد إلى خطته الأصلية. ويأتي ذلك مع وضع برناردو سيلفا في صدارة الاهتمامات باعتباره الأقرب لتنفيذ متطلبات الدور المطلوب.
لماذا برناردو سيلفا تحديدًا؟
مورينيو يعوض رودري مع التركيز على مركز لاعب الوسط المحوري، لكن مع نسخة مختلفة من المهام مقارنة بما كان يقدمه رودري. فبرناردو سيلفا يُعرف بطبيعته الميل إلى الانطلاق من الجهة اليمنى والاقتراب من منطقة الجزاء، مع قدرته أيضًا على تقديم تضحيات دفاعية وتنظيم اللعب.
ويرى المدرب البرتغالي أن اللاعب قادر على أداء وظيفة “الانطلاقة” داخل الوسط، إلى جانب أوريلين تشواميني. ورغم أن برناردو ليس متخصصًا حصريًا في مركز المحور، فإن لديه خبرات سابقة في شغل المنطقة عندما تطلبت الخطة ذلك.
حضور أكبر في المحور مقارنة بالموسم الماضي
لا يعني هذا أن ريال مدريد سيتوقف عن متابعة سوق الانتقالات، لكن وصول لاعب مانشستر سيتي السابق بناءً على طلب مورينيو قد يفتح الباب لتغطية مركز المحور. ويفترض النادي أن يكون تأثير برناردو في الوسط أكبر من الخيارات المتاحة خلال الموسم الماضي.
مفاوضات وسوق لا يتجمد رغم ثلاثة أسابيع
ومع بقاء أكثر من ثلاثة أسابيع على إغلاق السوق، ما زالت هناك فرص وتطورات محتملة في اتجاهات متعددة. وتبقى فكرة توزيع برناردو سيلفا للعب من مركز أكثر تأخرًا مطروحة منذ ما قبل بداية عمل الفريق.
وفي الوقت نفسه، يدرك مسؤولو ريال مدريد أنه لا يوجد لاعب مطابق لرودري تمامًا، لكن قد تظهر فرصة أخرى لتولي مهمة تنظيم اللعب بخصائص مختلفة. وخلال الأشهر الأخيرة، وردت أسماء مثل آدم وارتون من كريستال بالاس، وكيس سميت من ألكمار، وأيوب بوعدي من ليل.
وبحسب التقرير، يتابع النادي هذه التحركات على راداره، غير أن برناردو سيلفا يبدو—في الوقت الحالي—الخيار الأقرب ليكون “محرك” وسط الفريق الملكي.



