هوجو بروس يودع “البافانا بافانا” ويفتح باب الاعتزال
أعلن هوجو بروس رسميًا رحيله عن تدريب المنتخب الأول لجنوب أفريقيا، بعد انتهاء عقده، ليضع نقطة النهاية لمسيرة استمرت أكثر من خمس سنوات مع “البافانا بافانا”.
المدرب البلجيكي صاحب الـ74 عامًا قدّم تجربة بارزة على مدار ولايته، وسط إنجازات لافتة أعادت للمنتخب الجنوب أفريقي حضوره القاري والدولي من جديد.
هوجو بروس يغادر بعد مشوار مع “البافانا بافانا”
وجّه بروس وداعًا عبر مؤتمر صحفي للإعلان عن عدم تمديد عقده، موضحاً أن قرار الرحيل لم يأتِ بسهولة. وأشار إلى أن “الابتعاد الطويل عن عائلتي” واللحظات الصعبة التي عاشها وحيدًا في جنوب أفريقيا كانت من أبرز الدوافع وراء اتخاذ الخطوة.
ولم يغلق المدرب الباب تمامًا أمام المستقبل، بل ألمح إلى احتمال اعتزال التدريب نهائيًا والتفرغ أكثر للحياة الشخصية بعد انتهاء المهمة الحالية.
محطة تاريخية مع كأس العالم
ارتبط اسم هوجو بروس بإنجاز تاريخي مع منتخب جنوب أفريقيا، حيث قاد الفريق للتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات منذ عام 2002. وتمكن المنتخب من بلوغ دور الـ32 بعد تصدره للمشوار في المجموعة الأولى، مستفيدًا من انتصارات وتعادلات ضمنت له بطاقة الخروج من مرحلة المجموعات.
توقفت رحلة “البافانا بافانا” عند دور الـ32 بخسارة أمام كندا، في مباراة أنهت حلم المونديال رغم قيمة التحسن الذي أظهره الفريق في المسار.
عودة التتويج القاري
إلى جانب المونديال، نجح بروس في إعادة منتخب جنوب أفريقيا إلى منصات التتويج القاري. ففي كأس الأمم الإفريقية 2023، قاد الفريق لحصد الميدالية البرونزية، ليؤكد تأثيره الفني على تطور الفريق.
جدل يوليو قبل إعلان الرحيل
جاء إعلان رحيل هوجو بروس بعد فترة من الجدل داخل الأوساط الرياضية في شهر يوليو، حين صدرت بيانات متفرقة من الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم لنفي شائعات إقالته أو تقديم عرض لتمديد عقده.
وفي خطوة تحمل طابع التقدير، بعث الاتحاد الجنوب أفريقي عبر حسابه الرسمي رسالة شكر للمدرب، مؤكداً امتنان أمة كاملة لما قدمه للكرة في البلاد.
ماذا بعد هوجو بروس؟
من المقرر أن يبدأ منتخب جنوب أفريقيا حقبة جديدة دون مدربه البلجيكي ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل. ويستهل الفريق مشواره في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 بمواجهة غينيا، في اختبار مبكر لملامح المشروع الجديد.



