الكرة العالمية

مونديال 2030: فيفا تكلف وكالة مستقلة لحسم التوسع قبل سبتمبر

مونديال 2030 في قلب قرار جديد.. فقد كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وكالة استشارية مستقلة لإعداد دراسة شاملة حول توسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً بدءاً من نسخة 2030.

وتأتي الخطوة ضمن توجه لدى فيفا لتسريع وتيرة التغيير، بعد أن تشهد بطولة 2026 مشاركة أولى لـ48 منتخباً. ويهدف القرار إلى وضع إطار نهائي سريع للشكل الجديد للبطولة وفق وثيقة رسمية.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الاتحادات القارية، التي كانت منقسمة أصلاً حول عدة ملفات استراتيجية. أبرزها الجدل المتزايد حول مقترح “بيع كأس العالم” وتأثيره على منظومة اللعبة.

ما الذي ستدرسه الوكالة حول مونديال 2030؟

حددت فيفا نطاق المهمة بدقة، حيث يتعين على الوكالة المختارة تقييم أثر زيادة عدد المنتخبات من 48 إلى 64 على القيمة السوقية للبطولة. كما تشمل الدراسة طريقة انعكاس هذا القرار على منظومة كرة القدم بأكملها.

ومن بين محاور التحليل: تقدير الإيرادات المتوقعة من النسخة الموسعة، ودراسة التبعات على العلامات التجارية. كذلك تتناول النتائج المحتملة على القنوات الناقلة والجماهير وشركات الإعلام، إضافة إلى الاتحادات الوطنية والقارية.

وتشدد الوثيقة على فحص اهتمام السوق والفرص التجارية ومخاطر تشبع السوق. كما يسمح باستخدام بيانات المشجعين أو المستهلكين عند تقديم رؤى مفيدة، على أن يبقى التركيز الأول وفق نهج B2B.

جدول زمني ضاغط قبل سبتمبر لحسم مونديال 2030

وفقاً للوثيقة، سيتم اختيار الوكالة الفائزة بالعقد الاستشاري في 14 أغسطس/آب. بعدها تُمنح مهلة أربعة أسابيع فقط لتسليم النتائج، بحدود 10 أو 11 سبتمبر/أيلول.

وتتزامن هذه المواعيد مع الموعد النهائي المحدد في 19 سبتمبر/أيلول ضمن عملية بيع حقوق استضافة كأس العالم. ما يعني أن قرار التوسع قد يصبح واضحاً قبل نهاية الصيف.

انقسام قاري قد يهدد مستقبل مونديال 2030

القرار المرتقب يظهر في أجواء مشحونة داخل كرة القدم العالمية، إذ تدفع فيفا بقوة نحو التوسع. بالمقابل، تقف اتحادات قارية كبرى على مواقف متباينة من هذه الرؤية.

ويُعد الاتحاد الأوروبي “يويفا” أبرز المعارضين للتوجه، وينضم إليه تحفظ من كونكاكاف والاتحاد الآسيوي والاتحاد الأفريقي وأوقيانوسيا. كما أن النقاشات لا تنفصل عن عاصفة “فيفا فوروارد” وفتح الباب أمام الاستثمار الخاص، وهو ما يزيد احتمالات المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى