خطة داني أولمو الغذائية وراء تألقه في المونديال
خطة داني أولمو الغذائية كانت السر وراء وصول النجم الإسباني إلى كأس العالم 2026 في أفضل حالة بدنية، حيث واصل اللاعب تقديم مستويات مميزة مع منتخب إسبانيا بفضل برنامج دقيق أعده مع فريقه المختص. وكشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل هذا البرنامج الذي غير مسار جاهزيته البدنية.
تفاصيل خطة داني أولمو الغذائية السرية
كشف تقرير لصحيفة “آس” الإسبانية عن تفاصيل الخطة التي اتبعها أولمو للوصول إلى ذروة جاهزيته البدنية. هذه الخطة جعلته يكرر سيناريو كأس أمم أوروبا، حيث تحول من بديل إلى عنصر أساسي وحاسم تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
وأوضح خافيير فيرنانديز ليجيرو، اختصاصي التغذية، أن إريك جارسيا كان حلقة الوصل بينه وبين أولمو. وقال ليجيرو إن العمل بدأ في موسمه الأخير بألمانيا، واستمر بشكل يومي منذ انتقاله إلى برشلونة.
تحليل الدم وتصميم الموسم
يقوم ليجيرو بتحليل نتائج فحوصات الدم الخاصة باللاعبين ثم يصمم الموسم بالكامل بناءً عليها. هذا العام تم توجيه كل شيء بالنسبة لأولمو نحو كأس العالم بدعم من عائلته وأفراد فريقه.
وأشار اختصاصي التغذية إلى أن أبرز التعديلات تمثلت في تقليل تناول الجلوتين دون إلغائه كلياً. وسبق أن اتبع هذه الخطوة نجوم مثل ليونيل ميسي وداني كارفاخال بسبب تأثير الجلوتين الالتهابي.
الصيام المتقطع ووجبات الأطفال الرضع
أدخل أولمو الصيام ضمن برنامجه في الأيام ذات الحمل البدني المنخفض لتحسين استخدام الطاقة. كما كشف ليجيرو عن استخدام وجبات كريم الأرز المشابهة لطعام الأطفال الرضع مع البروتين والحليب للاستشفاء العضلي.
لاحظ الجهاز الفني زيادة الكتلة العضلية وانخفاض معدلات الإصابات وتحسناً كبيراً في الأداء. وأكدت الأرقام أن أولمو يقطع 9.4 كيلومترات في المباراة ويحتل المركز الخامس في التسارعات.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن تمريرات أولمو الحاسمة ليست سوى الجزء الظاهر من خطة داني أولمو الغذائية الناجحة. ليؤكد مكانته كأحد أهم لاعبي دي لا فوينتي في المونديال.



