مارتينيز: أبكي فخراً بإنجازات الأرجنتين قبل نهائي 2026
أكد مارتينيز حارس منتخب الأرجنتين إيميليانو مارتينيز أنه يشعر بالفخر الكبير لما حققه «راقصو التانجو» خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه يبكي أحياناً عند استرجاع حجم الإنجازات التي صنعها الفريق قبل مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.
جاءت تصريحات مارتينيز خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة النهائية، حيث كشف عن تفاصيل مثيرة حول مسيرته وحالته النفسية والبدنية في هذا المحفل العالمي.
مارتينيز يتحدث عن سر هدوئه في النهائي
أوضح مارتينيز أنه يشعر بهدوء كبير قبل خوض نهائي جديد في كأس العالم، مبيناً أن دور الحارس لا يقتصر على التصدي للكرات فقط بل يمتد إلى التعامل مع الكرات العرضية ومنح زملائه الثقة والاطمئنان.
وأضاف أن مهمته الأساسية هي توفير الأمان لزملائه من الخلف ليتمكنوا من التركيز على الهجوم، مشيراً إلى أن الفريق سجل ثلاثة أهداف في كل مباراة خلال هذا المونديال.
تحسن كبير بعد مواجهة مصر
تحدث مارتينيز عن حالته البدنية، مؤكداً أنه عانى من ألم يومي في يده وتجنب إجراء عملية جراحية بنصيحة الأطباء، وغاب عن تدريبات دور المجموعات بسبب الإصابة.
وكشف أن عودته للتدريبات الطبيعية جاءت بعد مباراة مصر، وأنه يشعر حالياً بأنه في حالة أفضل بكثير مما ساهم في جاهزيته للمباراة النهائية.
مارتينيز قدوة للأجيال القادمة
أعرب الحارس الأرجنتيني عن سعادته برؤية أطفال كثر يرغبون في أن يصبحوا حراس مرمى، لكنه نصح الآباء بأن يكون أبناؤهم مهاجمين قبل حراس لصعوبة هذا المركز.
وشدد على أهمية العمل والاجتهاد والتضحية لتجاوز الصعوبات، متمنياً أن يكون المثل الأعلى للشباب في التفاني والإصرار داخل الملعب.
إرث جيل التانجو كما يراه مارتينيز
اختتم مارتينيز حديثه بالحديث عن إرث هذا الجيل، مؤكداً أن اللاعبين ينحدرون من عائلات بسيطة تجمعهم روابط قوية، وأنهم يواصلون المضي قدماً رغم الصعوبات.
وختم بأنه يريد أن يتذكر الناس هذا الجيل كأرجنتينيين مجتهدين لا يستسلمون، وأن ما حققوه سيظل خالداً مدى الحياة في ذاكرة الكرة العالمية.



