زيدان يجهز ثورة في منتخب فرنسا بعد خيبة المونديال
يجهز زين الدين زيدان ثورة حقيقية في جهاز منتخب فرنسا، إذ بدأ العد التنازلي لانطلاق حقبته كمدير فني خلفاً لديدييه ديشامب الذي يقود الديوك منذ 2012.
يستعد ديشامب لقيادة فرنسا في مباراتها الأخيرة ضد إنجلترا لتحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، ليتسلم زيدان المهمة رسمياً بعدها.
رؤية زيدان للتغيير الجذري
يمتلك المدرب المستقبلي رؤية واضحة للتغيير وفقاً لمصادر إعلامية، إذ رفض جميع العروض منذ رحيله عن ريال مدريد عام 2021 من أجل حلم قيادة منتخب فرنسا.
على الصعيد الرياضي، يُحضّر زيدان تغييراً جذرياً بتطبيق هيكل تدريبي جديد كلياً، بحسب ما أوردت مصادر إعلامية مقربة من الملف.
طاقم تدريبي غير مسبوق
تتمثل فكرة زيدان في الاعتماد على طاقم كبير جداً قد يضم أكثر من 25 شخصاً، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ المنتخب الفرنسي.
سيمثل هذا الخيار استثماراً كبيراً للاتحاد، لكنه يُظهر تصميم زيدان على عدم ترك أي شيء للصدفة في مسيرته مع الديوك.
تكثيف العنصر النسائي وتعزيز البيانات
يريد زيدان إيلاء أهمية أكبر لتحليل الأداء والبيانات الإحصائية، عبر تعزيز قسم البيانات في المنتخب الفرنسي بشكل ملحوظ.
كما يُريد زيدان زيادة عدد النساء في طاقمه التدريبي، لا سيما في الأدوار المتخصصة، ضمن خطته الشاملة لتطوير الجهاز الفني.
بينما يُذكر اسم عدة فائزين بكأس العالم 1998 كأعضاء محتملين في الطاقم، لم يتم تأكيد أي أسماء رسمياً حتى اللحظة.



