كريستيان روميرو يبتعد عن برشلونة رغم توصية ميسي
تردد برشلونة في تدعيم الخط الخلفي
يواجه كريستيان روميرو عائقاً فنياً قد يحول دون انتقاله إلى صفوف برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. ورغم الإشادة الواسعة بقدرات المدافع الأرجنتيني، فإن ملامح موقف النادي الكتالوني تبدو معقدة في ظل أولويات مختلفة يضعها على رأس قائمة اهتماماته.
لا يضع برشلونة التعاقد مع قلب دفاع جديد على رأس أولوياته هذا الصيف، لكن ملف الخط الخلفي لا يزال مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات. ويتوقف هذا الموقف بشكل رئيسي على مستقبل الأوروجوياني رونالد أراوخو خلال الأسابيع المتبقية من سوق الانتقالات.
تقارير إيجابية حول المدافع الأرجنتيني
أوردت مصادر إعلامية أن إدارة النادي الكتالوني تلقت تقارير إيجابية للغاية بشأن كريستيان روميرو البالغ من العمر 28 عاماً. ويرتبط الدولي الأرجنتيني بعقد مع توتنهام هوتسبير حتى صيف عام 2029، ما يجعل أي تحرك لضمه معقداً مالياً وفنياً.
وبحسب تلك المصادر، فإن النادي لم يغلق الباب بشكل نهائي أمام فكرة تدعيم الدفاع، لكنه يتبنى سياسة انتظار وترقب حذرة. وسيظل الموقف مرهوناً بتطورات قد تطرأ على خارطة الفريق الدفاعية في الأسابيع المقبلة.
العائق الفني المتمثل في القدم
كريستيان روميرو يلعب بقدمه اليمنى، وهو ما لا يخدم احتياجات برشلونة الحالية بشكل مباشر في ظل خطة المدرب. ويعاني الفريق من نقص واضح في قلوب الدفاع أصحاب القدم اليسرى منذ رحيل إينيجو مارتينيز في الموسم الماضي.
ولا يوجد حالياً في هذا المركز سوى جيرارد مارتين الذي قدم مستويات مميزة إلى جوار باو كوبارسي أو إريك جارسيا. ولهذا السبب تحديداً، فضّل النادي خيارات أخرى تجيد اللعب بالقدم اليسرى.
لماذا كان باستوني الخيار الأفضل؟
كان برشلونة قد وضع الإيطالي أليساندرو باستوني على رأس اهتماماته لتدعيم قلب الدفاع بفضل إجادته اللعب بالقدم اليسرى. إلا أن المطالب المالية المرتفعة لنادي إنتر ميلان أدت إلى استبعاد الفكرة بشكل نهائي.
وليست هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم روميرو ببرشلونة عبر التاريخ القريب للنادي الكتالوني. ففي صيف 2021، وبينما كان لاعباً أساسياً مع أتالانتا، اقترحه ليونيل ميسي كخيار محتمل لتعزيز دفاع الفريق.
شبهة ارتباط تاريخية بميسي
كريستيان روميرو ظل حاضراً في أذهان مسؤولي برشلونة منذ فترة طويلة بسبب تلك التوصية التاريخية من ميسي. لكن انعدام اليقين حينها حول مستقبل ميسي نفسه جعل الموضوع يُطوى دون متابعة جدية من الإدارة.
وفي النهاية، لم يكتب لميسي الاستمرار مع برشلونة بسبب الأزمة المالية الخانقة التي ضربت النادي في تلك الفترة. ولم ينتقل روميرو إلى الليجا، إذ حصل توتنهام على خدماته إعارة قبل ضمه نهائياً مقابل 50 مليون يورو.



