الكرة العالمية

مبابي ضد إسبانيا: كيف أحكم الماتادور قبضته على القائد الفرنسي

قدم كيليان مبابي ضد إسبانيا مباراة استثنائية بكل المقاييس في المونديال، لكن نجمه سقط في فخ دفاع الماتادور خلال نصف نهائي البطولة. سجل القائد الفرنسي 8 أهداف في النسخة الحالية، ليرفع رصيده إلى 20 هدفاً عبر 3 نسخ من كأس العالم.

كما بات مبابي أكثر لاعب فرنسي مشاركة في تاريخ المونديال برصيد 21 مباراة، متخطياً الحارس هوجو لوريس صاحب الـ20 مشاركة. إلا أن أرقامه التاريخية لم تمنعه من الغياب عن صناعة الفارق أمام الإسبان.

فشل القائد الفرنسي في التأثير خلال مواجهة إسبانيا بنصف نهائي كأس العالم، ليخسر منتخب الديوك بهدفين دون رد. وكشفت مصادر إعلامية تفاصيل سقوط مبابي في مصيدة الماتادور المحكمة.

مبابي ضد إسبانيا وتفوق الرقابة الدفاعية

بفضل الرقابة اللصيقة من قلبي الدفاع، والمساندة المستمرة من الظهيرين ولاعب الارتكاز رودري، نجح المنتخب الإسباني في السيطرة التامة على تحركات مبابي. وفي عدة لقطات، انتقل النجم الفرنسي للجهة اليسرى لمواجهة بيدرو بورو.

إلا أن الظهير الإسباني حظي بدعم لامين يامال ولاعبي الوسط الذين أحكموا إغلاق المساحات خلفه. بهذه الطريقة، تُوجت الخطة التكتيكية للمدرب الإسباني بالنجاح الكامل في تطويق أخطر أسلحة فرنسا.

مبابي يسقط في مصيدة التسلل مرتين

جاءت أخطر فرص مبابي قبل هدف إسبانيا الأول، حين استلم تمريرة طويلة من عثمان ديمبلي وتجاوز باو كوبارسي بمراوغة رائعة. لكنه وجد نفسه محاصراً من بورو ولابورت وكوبارسي، ليكتفي بركلة ركنية.

سقط النجم الفرنسي في مصيدة التسلل مرتين، ما يعكس تركيز الدفاع الإسباني وتناسقه في تطبيق الفخ. كما لم يسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث، ونجح في مراوغة واحدة فقط من أصل 5 محاولات.

ولم يفز مبابي سوى بصراع واحد من أصل 6 خاضها، أرقام تكشف العمل الدفاعي المميز للمنتخب الإسباني. وتفسر هذه الأرقام عجز فرنسا عن التسديد على المرمى طوال الشوط الأول بالكامل.

تدخل عنيف ضد أوناي سيمون وعلامات الإحباط

احتج مبابي كثيراً على ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح إسبانيا بعد تدخل لوكاس ديني على يامال، وطالب بخطأ ضد كوبارسي رغم نظافة التدخل. كما اصطدم بيقظة الحارس أوناي سيمون الذي أبعد كرة لعبت خلف الدفاع.

مع بداية الشوط الثاني، سجل بيدرو بورو الهدف الثاني بتمريرة من داني أولمو، وبانت علامات الإحباط الشديد على مبابي. وجاءت أولى تسديداته في الدقيقة 64، لكن سيمون حولها لركنية.

وكادت محاولته الثانية أن تسكن الشباك لولا لمسة مارك كوكوريلا التي غيّرت اتجاه الكرة إلى ركنية. وفي الدقيقة 86، نال بطاقة صفراء بعد ضرب ذراع سيمون أثناء الضغط، في لقطة وُصفت بأنها قبيحة وغير مبررة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى