سقوط فرنسا أمام إسبانيا.. انكسار تاريخي للديوك لم يحدث منذ 40 عامًا
سقوط فرنسا أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم 2026، أنهى سلسلة تاريخية حافظ عليها المنتخب الفرنسي طويلاً تحت قيادة مدربه ديديه ديشامب. وتلقى الديوك واحدة من أقسى الهزائم في حقبة المدرب الحالي، لتتبدد أحلامهم في بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي.
نهاية سلسلة تاريخية للديوك
أكدت مصادر إعلامية متخصصة في الإحصائيات أن المنتخب الفرنسي تجرع أول هزيمة في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ السقوط أمام ألمانيا بنتيجة 1-0 في ربع نهائي نسخة 2014. وانتهت بذلك سلسلة استثنائية استمرت 11 مباراة متتالية دون هزيمة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
كما أوضحت المصادر ذاتها أن فرنسا ودعت الدور نصف النهائي للبطولة العالمية للمرة الأولى منذ الخسارة أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 2-0 في نسخة 1986. وتُعد هذه الإقصاء الأول من هذا الدور منذ أربعة عقود كاملة، ما يعكس حجم الصدمة التي ألمت بالكرة الفرنسية.
أقسى خسارة في عهد ديشامب
وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن الهزيمة أمام إسبانيا تُعد الأكبر للمنتخب الفرنسي في بطولة كبرى خلال فترة المدرب ديديه ديشامب. كما أنها أول خسارة بفارق هدفين في بطولة كبرى منذ السقوط أمام إسبانيا بالنتيجة ذاتها في ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2012.
ولم تقتصر الأرقام السلبية على ذلك، بل كشفت المصادر أن الخسارة تمثل أثقل هزيمة للديوك في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ السقوط أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 2-0 في نصف نهائي مونديال 1986. وبدت الفروق الفنية واضحة لصالح الماتادور الإسباني في معظم فترات اللقاء.
أرقام سلبية متتالية للديوك
على صعيد آخر، فشل المنتخب الفرنسي في هز الشباك للمرة الأولى منذ مواجهة كرواتيا يوم 20 مارس 2025. ويعكس العقم التهديفي حالة التراجع التي عانى منها هجوم الديوك أمام دفاع إسباني منظم بإحكام.
كما لم يتذوق فريق الديوك طعم الخسارة في أي مباراة رسمية منذ أن سقط أمام إسبانيا بنتيجة 4-5 في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025. ويتكرر السيناريو المأساوي أمام ذات الخصم ليؤكد تفوق الماتادور في المواعيد الكبرى.
نهاية حقبة ديشامب وبداية زيدان
ومن المتوقع أن تنتهي حقبة ديديه ديشامب مع المنتخب الفرنسي بنهاية البطولة الجارية بعد سنوات من الإنجازات. وأشارت التقارير إلى أن زين الدين زيدان سيخلفه في قيادة الديوك انطلاقًا من المرحلة المقبلة.
في المقابل، حجز المنتخب الإسباني مقعده في النهائي لينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين. بينما سيكتفي المنتخب الفرنسي بملاقاة الخاسر على الميدالية البرونزية في ختام مسيرته المخيبة في المونديال.



