الكرة العالمية

دي لا فوينتي يرد على ديشامب: تصريحاتك بلا قيمة في نصف النهائي

أكد دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن صفة المرشح لا قيمة لها قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وشدد خلال المؤتمر الصحفي على ملعب “إيه تي آند تي” في دالاس على أن المواجهة تجمع بين منتخبين كبيرين بغض النظر عن الترشيحات.

رد دي لا فوينتي على تصريحات ديشامب

رداً على تصريحات ديدييه ديشامب مدرب فرنسا التي وصف فيها إسبانيا بالمرشح الأبرز، قال دي لا فوينتي إن تلك الكلمات لا وزن لها بالنسبة إليه. وأضاف أن صفة المرشح ليست عاملاً حاسماً، معرباً عن احترامه الكبير للمنتخب الفرنسي.

وتابع المدرب الإسباني حديثه بالتأكيد على أن كلا المنتخبين يمتلكان لاعبين من طراز عالمي. وشدد على أن ما يهم في النهاية هو الأداء داخل المستطيل الأخضر وليس التصريحات التي تسبق المباراة.

خطة إسبانيا لمواجهة فرنسا

كشف دي لا فوينتي أن جهازه الفني درس المنتخب الفرنسي بشكل مكثف، مشيراً إلى أن الطرفين يعرفان بعضهما جيداً. وأكد أن المهمة تكمن في فرض أسلوب لعب “لا روخا” وتقليص تأثير نقاط قوة الخصم.

وعن المفاضلة بين بيدري وفابيان رويز، أوضح أن كل لاعب يملك مميزاته الخاصة، ولم يستبعد إشراكهما معاً. وقال إن الحيرة بينهما قد تدفعه لإشراكهما جنباً إلى جنب لتعزيز الناحية الإبداعية.

وعن الفوز السابق على فرنسا بنتيجة 5-4 في شتوتجارت، أكد أنها مباراة مختلفة وأن الطرفين استخلصا الدروس. وأشار إلى ضرورة تجنب تكرار سيناريو تقلص الفارق من 5-1 إلى 5-4.

لامين يامال ومبابي في دائرة الضوء

تحدث دي لا فوينتي عن لامين يامال، داعياً إياه للهدوء والاستمتاع دون قلق. وقال إن اليوم الكبير للنجم الشاب في كأس العالم لم يأتِ بعد، معرباً عن أمله أن يكون في نصف النهائي أو المباراة النهائية.

وعن الانتقادات التي تعرض لها كيليان مبابي، أشاد المدرب الإسباني بالقائد الفرنسي ووصفه باللاعب الرائع. وأكد أنه من المعجبين بكبار اللاعبين، وأن مبابي واحد منهم بلا شك.

فلسفة المدرب ورؤيته للمونديال

كشف دي لا فوينتي عن طابعه الرومانسي في كرة القدم، مستشهداً بعبارة يوليوس قيصر عن المعاناة والإنجاز. وقال إن تحقيق الأهداف الكبرى يتطلب التضحية والعمل الشاق دون كلل.

وعن الجيل الذي أشرف على تكوينه، أشار إلى أن الفوز بكأس العالم سيكون اللمسة المثالية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاستمتاع باللحظة الحالية هو مفتاح النجاح لأي لاعب محظوظ بارتداء قميص المنتخب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى