جورجي جيسوس يقود البرتغال.. ماذا قدم رونالدو معه؟
بدأ جورجي جيسوس رسميًا مهمته الجديدة كمدير فني لمنتخب البرتغال اليوم الجمعة، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز. ويحمل المدرب المخضرم ميزة فريدة تتمثل في معرفته الوثيقة بنجمه الأول كريستيانو رونالدو.
سبق لجورجي جيسوس أن عمل مع الدون خلال فترة توليه تدريب النصر السعودي، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في التعامل مع القائد التاريخي للمنتخب البرتغالي. وتعد هذه الخبرة السابقة أحد أهم أوراق المدرب الجديد في بناء مشروعه مع الفريق.
شراكة ناجحة في النصر
تكشف الأرقام عن النجاح الكبير للشراكة بين الثنائي، إذ سجل رونالدو 29 هدفًا في 33 مباراة خاضها تحت قيادة جورجي جيسوس مع النصر خلال الموسم الماضي. وبلغ معدل مشاركة النجم البرتغالي 87 دقيقة في المباراة الواحدة، ما يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين.
ووفقًا لمصادر إعلامية، فإن التناغم بين المدرب ولاعبه شكل عاملاً حاسماً في استمرار رونالدو ضمن صفوف النادي السعودي. ويأمل عشاق البرتغال في ترجمة هذا التفاهم إلى نتائج إيجابية مع المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
مسيرة تدريبية حافلة
يمتلك جورجي جيسوس سجلًا تدريبيًا مميزًا امتد على مدار 36 عامًا، إذ قاد بنفيكا في فترتين مختلفتين. كما أشرف على تدريب سبورتنج لشبونة، وفلامنجو البرازيلي، وفنربخشة التركي.
وشهدت المواسم الثلاثة الأخيرة حضوره اللافت في الدوري السعودي، حيث درب الهلال قبل أن ينتقل في صيف 2025 إلى النصر. ورغم خبرته الواسعة، يخوض جورجي جيسوس تجربة التدريب على المستوى الدولي لأول مرة في مسيرته.
25 لقبًا في رصيده
خلال مسيرته الطويلة، حصد جورجي جيسوس 25 لقبًا، من بينها 3 ألقاب للدوري البرتغالي مع بنفيكا. كما توج بلقب الدوري البرازيلي مع فلامنجو، إضافة إلى التتويج بالدوري السعودي مع الهلال ثم النصر.
ونشر الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي عبر منصة إكس صورة جيسوس وكتب: رحلة جديدة تبدأ اليوم. وكان الاتحاد البرتغالي قد أعلن التعاقد مع المدرب خلفًا لمارتينيز الذي رحل عقب الخروج من دور الـ16 في كأس العالم 2026.
تحديات المرحلة المقبلة
تنتظر جماهير البرتغال بشغف لمعرفة كيف سيعيد جورجي جيسوس تشكيل المنتخب بوجود رونالدو في التشكيلة. وتبقى المباريات الودية المقبلة الاختبار الأول للمدرب الجديد وقائده المخضرم قبل الاستحقاقات الرسمية.
ويبقى التحدي الأكبر أمام جيسوس يتمثل في الموازنة بين خبرات نجومه الكبار ودمج العناصر الشابة الصاعدة. ويأمل المدرب في تقديم كرة قدم هجومية تليق بتاريخ المنتخب البرتغالي وتطلعات جماهيره العريضة.



