رافائيل ماركيز مدرباً جديداً لمنتخب المكسيك
تولى رافائيل ماركيز رسمياً قيادة منتخب المكسيك الأول، خلفاً للمدرب خافيير أجيري، في خطوة تُمهد لبناء مشروع كروي طموح يمتد حتى كأس العالم 2030.
وأكد الاتحاد المكسيكي لكرة القدم أن أسطورة برشلونة الأسبق سيبدأ مهامه فوراً، عقب إنهاء المنتخب مشواره في مونديال 2026 من الدور ثمن النهائي، إثر الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-3.
نهاية حقبة أجيري وبداية عهد جديد
أعلن خافيير أجيري رحيله عن مقعد المدير الفني لمنتخب المكسيك بعد الخروج من كأس العالم، مغادراً بصورة مشرفة وبنتائج لافتة على الصعيد القاري والدولي.
وخلال فترة ولايته، قدّم أجيري أفضل نسخة من المنتخب المكسيكي، حيث تُوج بلقب دوري أمم الكونكاكاف 2024-2025، والكأس الذهبية 2025، ليضمن استمرارية العروض القوية والنتائج الإيجابية.
مسيرة ماركيز بين الملاعب والجهاز الفني
يملك رافائيل ماركيز سجلاً حافلاً كلاعب، إذ تُعد فترته مع برشلونة بين 2003 و2010 الأبرز، قبل أن يرحل إلى نيويورك، ثم محطات انتهت مع أطلس عام 2018.
تجربته التدريبية
اتجه ماركيز للتدريب مباشرة بعد الاعتزال، فعمل مديراً رياضياً لأطلس، ثم درب فريق الشباب في برشلونة بين 2022 و2024، ليكتسب خبرة فنية على أعلى مستوى.
ومنذ 2024 شغل منصب مساعد أجيري في المنتخب المكسيكي، ما منحه معرفة عميقة بالمجموعة الحالية قبل ترقيته إلى القيادة الفنية الكاملة للفريق.
أرقام حقبة أجيري
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| عدد المباريات | 37 |
| الانتصارات | 22 |
| التعادلات | 9 |
| الهزائم | 6 |
| الأهداف المسجلة | 59 |
| الأهداف المستقبلة | 28 |
طموحات المشروع حتى 2030
يربط الاتحاد المكسيكي بين تعيين ماركيز والمشروع التأهيلي الطويل الأمد، الذي يستهدف الوصول بمستوى المنتخب لأوجه خلال بطولة 2030 المرتقبة.
ويُتوقع أن يعتمد المدرب الجديد على مزيج من الخبرة والشباب، مع الحفاظ على هوية الفريق التي ظهرت بوضوح في البطولات القارية الأخيرة.
وكان ماركيز قد أكد في تصريحاته الأولى حرصه على مواصلة نهج النتائج الإيجابية، مشدداً على أهمية الاستقرار الفني في المرحلة المقبلة.
وتلقى القرار ترحيباً واسعاً من مصادر إعلامية مكسيكية، التي رأت في النجم السابق الشخصية الأقدر على لمّ شمل الغرفة واللاعبين.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب المكسيكي أولى اختباراته تحت قيادة ماركيز في التجمعات الودية المقبلة، استعداداً للاستحقاقات الرسمية الجديدة والمحطات المقبلة.
ويعوّل الاتحاد المكسيكي على خبرة ماركيز الدولية لقيادة جيل جديد نحو منافسات 2030، مستفيداً من الإرث الفني الذي تركه سلفه أجيري.



