الكرة العالمية

إنفانتينو فيفا في مرمى النيران.. شكوى دولية تهدد مستقبله

يواجه إنفانتينو، رئيس الفيفا حالياً واحدة من أصعب المحطات في مسيرته، بعدما أعلنت منظمة “فير سكوير” الحقوقية عزمها تقديم شكوى رسمية ضده. وتتهم المنظمة المسؤول السويسري بانتهاكات متكررة لمبدأ الحياد السياسي.

وكشفت مصادر إعلامية أن الشكوى ستُرفع إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية. وتستند المنظمة في موقفها إلى العلاقة الوثيقة التي تربط إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تفاصيل الشكوى الدولية

أشارت المنظمة إلى عدة وقائع أثارت الجدل، أبرزها مشاركة إنفانتينو في اجتماع “مجلس السلام” بدعوة من ترامب. كما ظهر مرتدياً قبعة تحمل عبارة “USA” والأرقام “45-47” في إشارة إلى ولايتي الرئيس الأمريكي.

وسبق أن دافع متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية عن إنفانتينو في وقت سابق. وأوضح أن فيفا يدعم عبر كرة القدم برنامجاً استثمارياً لإعادة تنشيط الرياضة في غزة عبر بنى تحتية ومشاريع تنموية.

جدل التحكيم وقرارات المونديال

وتأتي الخطوة بعد أيام من الجدل حول رفع الإيقاف عن مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون. وأثارت القضية التي ترددت أنباء عن تدخل ترامب فيها تساؤلات واسعة حول نزاهة القرارات الانضباطية.

كما زادت الانتقادات عقب مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وتعرض الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لانتقادات حادة بسبب قراراته المؤثرة وآلية تطبيق تقنية الفيديو.

ضغوط قبل الانتخابات الرئاسية

ألقت سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل بظلالها على مستقبل إنفانتينو. وتتزايد الانتقادات لإدارة البطولة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2027.

وأكدت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أن لجنة الأخلاقيات ستنظر في أي بلاغ يصل إليها. وشددت على أن الإجراءات المعتمدة ستُطبق وفق القواعد المعمول بها داخل اللجنة.

وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها إنفانتينو مثل هذه الاتهامات بحسب مصادر إعلامية. إذ سبق لمنظمة “فير سكوير” التقدم بشكوى عقب منح ترامب “جائزة فيفا للسلام” في ديسمبر 2025.

وحظيت الشكوى السابقة بدعم أكثر من 50 نائباً في البرلمان الأوروبي والاتحاد النرويجي لكرة القدم. لكن لا توجد حتى الآن مؤشرات على فتح تحقيق رسمي بشأنها من قِبل الجهات المختصة.

توازنات سياسية تلقي بظلالها

ولا تقتصر التحديات على الجوانب الرياضية وحدها في المرحلة المقبلة. إذ قد تلعب التوازنات السياسية داخل الاتحاد الدولي دوراً مؤثراً في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ورغم صعوبة الجزم بتأثير هذه الأزمات على نتيجة الانتخابات النهائية. فإن الجدل الذي رافق المونديال وضع قيادة فيفا تحت ضغط متزايد ومستمر خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى