مصر والأرجنتين: حكم سابق يؤكد عدم وجود ظلم تحكيمي
خاض منتخبي مصر والأرجنتين مواجهة نارية مساء أمس الثلاثاء في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، انتهت بخسارة منتخب مصر بنتيجة 3-2 في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً. وأكد الحكم الدولي المصري السابق محمد عادل أن الفراعنة لم يتعرضوا لأي ظلم تحكيمي خلال هذه المواجهة.
تفاصيل المواجهة ووداع المونديال
ودّع منتخب مصر البطولة بخسارة درامية أمام الأرجنتين بهدفين مقابل ثلاثة، رغم تقدمه بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79 من اللقاء. وقالت مصادر إعلامية إن المباراة التي أدارها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير شهدت حالات جدلية أثارت غضب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وتصاعد الغضب بشكل كبير خاصة بعد احتساب الهدف الثالث القاتل للأرجنتين في الدقيقة 90+2، ما أثار موجة من الجدل حول صحة القرارات التحكيمية في آخر الدقائق.
رأي محمد عادل في الجدل التحكيمي
علق محمد عادل على الجدل التحكيمي في مداخلة هاتفية عبر قناة “TEN”، مؤكداً أن الخسارة لم تكن بسبب التحكيم إطلاقاً. وأوضح أن المنطق يفرض الاعتراف بأن المنتخب كان متقدماً بنتيجة 2-0 حتى الدقيقة 80 مع نفس الحكم الفرنسي.
تحليل الهدف الملغي لمنتخب مصر
تحدث الحكم السابق عن قرار إلغاء هدف مصر، مشيراً إلى وجود خطأ ضد مروان عطية في بداية اللعبة. وبيّن أن تقنية الفار استدعت الحكم وعرضت له لقطة دهس القدم، ما يجعل قرار الإلغاء صحيحاً ومنطقياً.
وأكمل بأن لعبة الهدف الملغي تختلف تماماً عن لعبة محمد صلاح قبل الهدف الثالث للأرجنتين. ففي الهدف الملغي وقع الدهس والكرة مع لاعب الأرجنتين، بينما في كرة صلاح قطع المدافع الكرة أولاً ثم حدث التحام طبيعي لا يستدعي الفار.
لقطة شد حمدي فتحي داخل المنطقة
كشف محمد عادل عن رأيه في لقطة شد حمدي فتحي قبل الهدف الثالث للأرجنتين داخل منطقة الجزاء. وأوضح أن الشد كان غير مؤثر ولم يمنع اللاعب من الاستحواذ على الكرة أو تسجيل هدف واضح.
وشدد على أن مثل هذه اللقطات تتكرر في العديد من المباريات ولا يلتفت إليها الحكام عادةً، لكونها لا تؤثر على سير اللعبة بشكل مباشر.
أسباب الخسارة الحقيقية بحسب الحكم السابق
أكد الحكم الدولي السابق أن التركيز على التحكيم بدأ بعد الخسارة فقط دون مبرر. ودلل على ذلك بأن لا لاعباً ولا عنصراً من الجهاز الفني اعترض على القرارات طوال فترة التقدم في النتيجة.
وختم تصريحاته بأن السبب الرئيسي للخسارة لم يكن الحكم أبداً، بل التراجع البدني والذهني في الدقائق الأخيرة. وأدى ذلك التراجع إلى استقبال ثلاثة أهداف متتالية أنهت حلم المصريين في المونديال.



