روني: قرار الفيفا عار.. وعلى إنفانتينو أن يخجل
أثار قرار الفيفا رفع الإيقاف عن الأمريكي فولارين بالوجون، موجة غضب واسعة بعدما وصف واين روني الأمر بأنه «عار». روني، نجم المنتخب الإنجليزي السابق، شدد أن ما حدث يسيء للروح الرياضية ويثير تساؤلات كبيرة.
ويتصدر بالوجون قائمة هدافي المنتخب الأمريكي في كأس العالم بثلاثة أهداف، لكنه كان قد تعرض للطرد في مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك ضمن دور 32. ورغم ذلك، كانت الأنظار تتجه إلى غيابه عن مواجهة دور 16 أمام بلجيكا في سياتل.
لكن الفيفا أعلن بشكل مفاجئ مساء الأحد تأجيل تنفيذ عقوبة الإيقاف لمدة عام. وحسب ما نقلت مصادر إعلامية، لم يصدر عن الاتحاد الدولي أي تفسير رسمي يوضح سبب هذا القرار أو خلفيته القانونية.
وأدى غياب التوضيح إلى حالة دهشة داخل الاتحاد البلجيكي، خاصة أن الاتحاد الأمريكي لم يتقدم بطعن على البطاقة الحمراء. وبهذا، بدا قرار التعليق وكأنه مخالف للتوقعات التي بنيت على نتيجة الإيقاف الأصلية.
روني يهاجم القرار ويطالب إنفانتينو بالخجل
روني أكد أن الأمر ليس جديداً عليه، إذ سبق أن تلقى عقوبة إيقاف قبل يورو 2012. وتحدث عن تجربة سابقة جعلته يشارك في حصة تدريبية مع مجموعة من الأطفال من أجل إسقاط جزء من العقوبة، رغم اعترافه بأن ذلك كان أيضاً غير صحيح برأيه.
أما في الحالة الحالية، فذهب روني أبعد من ذلك حين دعا لإما إلغاء البطاقة الحمراء بالكامل أو الالتزام بالعقوبة دون تعليق. وقال إن تعليق الإيقاف لمدة عام يمثل «عاراً مطلقاً»، مطالباً جياني إنفانتينو بالشعور بالمسؤولية والخجل من هذا التغيير.
الروح الرياضية على المحك
واين روني شدد أن أثر القرار يضرب مبدأ العدالة داخل المنافسات. وأضاف أن أي منتخب ينافس الولايات المتحدة كان سيتصرف بغضب كبير، لأن الخطوة تبدو خاطئة من جميع النواحي وفق تقييمه.
وبينما ينتظر الجمهور أي توضيحات إضافية من الفيفا، يبقى النقاش متصلاً بمصداقية العقوبات في بطولات المونديال، وما إذا كانت القرارات الاستثنائية ستفقدها قيمتها الردعية.



