الكرة العالمية

هجوم إعلامي على حكم فرنسا وباراجواي.. اتهامات بالرشوة

تصاعد هجوم إعلامي كبير على حكم فرنسا وباراجواي بعد نهاية مباراة دور الـ16 في كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الديوك (1-0). الجدل جاء بسبب كثرة تدخلات اللاعبين وتصريحات اعتبرت قرارات التحكيم غير متناسبة مع حجم الاحتكاكات.

انتقادات عالمية بسبب قرارات مثيرة للجدل

شنت صحافة رياضية عالمية حملة انتقادات واسعة ضد الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف، عقب سلسلة من اللقطات العنيفة خلال اللقاء. وفقاً للتغطيات، سجلت المباراة 29 تدخلًا من لاعبي باراجواي، بينما احتسب الحكم 13 مخالفة فقط دون أي بطاقة.

وفي هذا السياق، وصف جو هارت أداء الحكم بأنه “صادم ومخز” عبر شبكة “بي بي سي”. كما اعتبرت صحيفتا “ماركا” و“سبورت” الإسبانيتان أن الحكم تعامل بـ“تساهل شديد” مع المشادات والالتحامات القوية.

روي كين يطالب بالتحقيق حول نزاهة الحكم والفيديو

تصاعدت الأزمة أكثر بعد تصريحات روي كين، أسطورة مانشستر يونايتد والنجم الأيرلندي السابق، الذي دعا لإجراء تحقيق عاجل. وقال كين إنه يجب معرفة ما إذا كان الحكم وحكام تقنية الفيديو قد حصلوا على أموال قبل المباراة.

كما واصل العديد من الإعلاميين وصف التحكيم بالمشكلة الأساسية في المباراة، حيث ذهب بعضهم إلى نعته بـ“كارثة” و“مزحة مطلقة”. وفي المقابل، أشارت تقارير أخرى إلى أن فرنسا “خرجت دون إصابات خطيرة”، وهو ما اعتبرته بعض الآراء عاملًا يزيد التساؤلات حول طريقة إدارة اللقاء.

مقارنة بالأرقام وتقييمات صحف أوروبية

عند الحديث عن المعيار التحكيمي، ركزت التقارير على الفجوة بين عدد التدخلات وقرارات إيقاف اللعب. كما سلطت الأضواء على واقعة تأخر احتساب ركلة جزاء لصالح ديزيري دوي، والتي جاءت وفق التغطيات بعد تدخل تقنية الفيديو.

ومن داخل فرنسا، منحت صحيفة “ليكيب” الحكم تقييمًا بلغ 1 من 10، معتبرة أن “عدم كفاءته المطلقة” بلغ ذروته وسط “مهرجان من الاعتداءات غير المعاقبة”. وضمن الانتقادات، نُقل أيضاً هجوم إعلامي عبر “RMC” على أسلوب لاعبي باراجواي و“الضعف الفاضح” في التحكيم.

الدفاع الباراجوياني يقدّم رواية مغايرة

على الجانب الآخر، دافعت صحافة باراجواي عن أداء الحكم، واعتبرت أن قراراته لم تكن مؤثرة بشكل سلبي. وأشادت صحيفة “ABC Color” بتعامل الحكم ووصفته بأنه “صحيح وهادئ ومناسب لسير اللعب” دون حوادث تُذكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى