فالفيردي يكسر صمته بعد خيبة أوروجواي في المونديال
كسر نجم ريال مدريد، أرنستو فالفيردي صمته بعد خيبة أوروجواي في كأس العالم 2026، في رسالة مؤثرة عبر حسابه على إنستجرام. لاعب ريال مدريد أكد أنه بدأ أخيرًا استيعاب الإقصاء الذي جاء مبكرًا من دور المجموعات.
ودع منتخب أوروجواي البطولة بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط. حصيلة الفريق تضمنت تعادلاً مع السعودية والرأس الأخضر، إلى جانب الخسارة أمام إسبانيا.
فالفيردي يشرح حجم الصدمة
وكتب فالفيردي أن أيامًا مرت منذ الإقصاء، لكنه لم يستطع إلا الآن البدء في استيعاب ما حدث. وأشار إلى أن لديه جزءًا قد لا يتجاوز غصة الخروج من الدور الأول، مشبهًا التجربة بما وقع له سابقًا في كأس العالم بقطر.
وأضاف: «أشعر بمسؤولية هائلة تجاه بلدي»، معتبراً أن شرف تمثيل أوروجواي مصدر فخر كبير. وأكد أنه استعد بدنيًا وذهنيًا طوال الموسم، محاولًا تجنب تكرار سيناريوهات الإخفاق السابقة.
رسالة تحمل المسؤولية وتعد بالعودة
وتابع فالفيردي: «أتفهم أن ذلك لم يكن كافيًا»، قبل أن يوجّه كلامًا مباشرًا للجماهير. وشدد على أنه يتحمل الهزيمة كامل المسؤولية عن عدم قدرته على أداء واجبه تجاه المنتخب وتجاههم.
ولم يتوقف عند الاعتراف بالفشل، بل قدّم وعدًا مستقبليًا أكثر إصرارًا. وأقسم «لن أتخلى عن تمثيل بلدي» مهما كانت الظروف، مؤكدًا أنه لن يرحل قبل أن يضع أوروجواي في المكانة التي تستحقها.
تركيز الآن على استعادة القمة
وأوضح فالفيردي أن التوقيت قد لا يكون محددًا، لكنه يرى أن الطريق واضح نحو بناء فريق أكثر جاهزية. الرسالة تعكس رغبة اللاعب في إنهاء مرحلة الإحباط والتحول إلى دافع للعمل من جديد.
ومع مغادرة أوروجواي للنسخة المقبلة من كأس العالم من دور المجموعات، تبقى تصريحات نجم ريال مدريد نقطة محورية في مستقبل المنتخب الأوروجوياني وخريطة إعادة الثقة.



