الكرة العالمية

كسر عقدة إسبانيا أمام النمسا.. حلم يتجدد في كأس العالم

كسر عقدة إسبانيا أمام النمسا يختصر سؤالاً كبيراً يطارد كتيبة “لاروخا” منذ 16 عاماً، حين تلتقي النمسا مساء الخميس على ملعب لوس أنجلوس في دور الـ32 من كأس العالم 2026.

إسبانيا وصلت لهذه المرحلة وهي تتصدر مجموعتها برصيد 7 نقاط، عبر فوزها على السعودية (4-0) وأوروجواي (1-0)، مع تعادل سلبي أمام أوروجواي. لكن ما يثير القلق تاريخياً أن المنتخب لم يكرر انتصاراً في المباريات الإقصائية بالمونديال منذ تتويجه عام 2010.

عقدة الإقصائيات منذ تتويج 2010

كسر عقدة إسبانيا أمام النمسا يبدو مرتبطاً مباشرة بسجل “لاروخا” في الأدوار الحاسمة، حيث لم تحقق أي انتصار ولم تسجل أي هدف في مباريات الإقصاء خلال كأس العالم.

في مونديال 2014 خرجت إسبانيا من دور المجموعات، بينما في 2018 تأهلت من المجموعة ثم ودعت من دور الـ16 بعد خسارة أمام روسيا بركلات الترجيح دون القدرة على كسب المواجهة داخل زمن اللعب. وفي مونديال 2022 تكررت سيناريوهات الإخفاق عندما خسر المنتخب أيضاً بركلات الترجيح أمام المغرب.

المطلوب أمام النمسا: انتصار وخروج من صمت الإقصائيات

يسعى المدير الفني ونجوم إسبانيا لتحويل التوقعات إلى نتيجة حاسمة عندما تقابل النمسا، بحثاً عن انتصار يعيد للمنتخب الثقة ويكسر النمط السلبي في المواعيد الكبرى.

وتأمل إسبانيا في خطف بطاقة التأهل لدور الـ16، حيث ينتظر الفائز مواجهة الفائز من البرتغال وكرواتيا. وتزيد أهمية المباراة من كونها اختباراً لمستوى الفريق تحت ضغط الأدوار الإقصائية، خصوصاً بعد نجاحه في دور المجموعات.

ماذا تنتظر المباراة من مصادر إعلامية؟

مصادر إعلامية تشير إلى أن المواجهة قد تكون “نقطة انعطاف” بالنسبة لإسبانيا، لأنها تجمع بين فريق يملك زخم التأهل من المجموعة وبين منافس قادر على معاقبة أي تراجع دفاعي.

بالنتيجة، تظل عقدة إسبانيا قابلة للكسر فقط عبر هدف مبكر وترجمة السيطرة إلى فرص حقيقية، لتتجاوز “لاروخا” محطة الإقصاء وتكتب فصلاً جديداً في كأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى