آراء تحكيمية.. هل حصلت بلجيكا على ركلة جزاء وهمية؟
أثارت بعض الآراء تحكيمية جدلًا واسعًا حول ضربة الجزاء التي منحت بلجيكا فوزًا قاتلًا على السنغال (3-2) في دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وفي المباراةالتي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب سياتل بالولايات المتحدة، امتدت المواجهة إلى الوقت الإضافي قبل أن يحسم يوري تيليمانس اللقاء بتسجيله ركلة الجزاء في الدقيقة 120+5.
تفاصيل ركلة الجزاء في بلجيكا والسنغال
جاءت اللقطة المثيرة للجدل بعد احتكاك داخل منطقة الجزاء، قبل أن يقرر الحكم احتساب ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) من أكثر من زاوية.
وعلى الرغم من اعتراض لاعبي السنغال بشدة على القرار، إلا أن الحكم تمسك بقراره، ليُسجل تيليمانس الهدف الذي قلب الموازين ومنح “الشياطين الحمر” بطاقة دور الـ16.
ماذا قالت “آرشيفو فار” عن القرار؟
من جانبها، قدمت شبكة “آرشيفو فار” المتخصصة في الحالات التحكيمية رأيًا واضحًا، مؤكدة أن بلجيكا لم تكن تستحق ركلة جزاء.
ووفقًا للشبكة، فإن تدخل تقنية الفيديو كان سابقًا لأوانه، لأن الحالة لا ترقى لكونها “خطأ واضح وصريح”.
حجة الشبكة حول تعمد فرض الالتحام
وأوضحت الشبكة أن تيليمانس يمد قدمه مسبقًا أمام حركة كامارا، ما تسبب في حدوث احتكاك، مشيرة إلى أن اللقطة تعكس تعمدًا من اللاعب البلجيكي.
وبالتالي، رأت “آرشيفو فار” أن الاحتكام إلى VAR لم يكن ضروريًا، وأن ما حدث لا يصنف كخطأ فاضح يستوجب احتساب ركلة جزاء.
أثر القرار على نتيجة اللقاء
بهذه النتيجة، أنهت بلجيكا رحلتها في دور الـ32 بفوز درامي حصدته في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، قبل أن تتأهل لدور الـ16.
في المقابل، خرجت السنغال وسط حالة من الغضب والجدل حول استخدام تقنية الفيديو، لتبقى اللقطة محط نقاش تحكيمي حتى بعد انتهاء المباراة.



