المكسيك تنهي لعنة 40 عامًا في المونديال.. على طريقة البرازيل
المكسيك تنهي لعنة 40 عامًا في المونديال بعدما حقق منتخبها فوزًا 2-0 على الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة صنعت فيها لحظات تاريخية ضمن نهج مشابه للبرازيل.
وبهذا الانتصار، حجز رجال خافيير أجيري مقعدهم في ثمن النهائي، في خطوة أنهت سلسلة طويلة من الإخفاقات داخل مباريات خروج المغلوب، وأبرزت تفوقًا واضحًا أمام خصم من أمريكا الجنوبية.
المكسيك تكسر عقدة الأدوار الإقصائية
توضح مصادر إعلامية أن المكسيك حققت أول انتصار لها في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم منذ نسخة 1986، بعدما كانت قد تعاقبت عليها 8 هزائم متتالية في نفس الدور.
وتُعد هذه السلسلة الأطول من نوعها في تاريخ المونديال، ما يجعل الانطلاقة المكسيكية في 2026 أكثر أهمية من مجرد التأهل.
تفاصيل رقمية غير مسبوقة في المونديال
بحسب مصادر إعلامية، أصبح المنتخب المكسيكي أول فريق من اتحاد الكونكاكاف يفوز على منتخب من اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن المكسيك سجلت فوزها في أول 4 مباريات لها خلال نسخة واحدة دون استقبال أي هدف، في إنجاز نادر يضعها في قائمة تاريخية تضم البرازيل وإيطاليا.
المشوار قبل ثمن النهائي
بدأت المكسيك مشوارها في البطولة بالفوز على جنوب أفريقيا 2-0، ثم تجاوزت كوريا الجنوبية 1-0، قبل أن تهزم التشيك 3-0.
وفي أول مباراة إقصائية، جاءت الضربة القاضية أمام الإكوادور بثنائية نظيفة، لتؤكد أن الحالة البدنية والتنظيمية كانت حاضرة طوال مراحل البطولة.
من ينتظر أجيري في ثمن النهائي؟
ينتظر فريق خافيير أجيري في ثمن النهائي المتأهل من مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، والتي تُقام مساء اليوم الأربعاء.
وبغض النظر عن الخصم، فإن المكسيك دخلت مرحلة جديدة بثقة مرتفعة بعد كسر «لعنة» عمرها أربعون عامًا، وفتح صفحة مختلفة في تاريخ مشاركاتها.



