الكرة العالمية

إدارة وقت اللعب تثير التساؤلات حول رونالدو في المونديال

إدارة وقت اللعب تثير التساؤلات حول رونالدو في المونديال، مع تصاعد النقاش داخل الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي مع تقدم كأس العالم 2026.

رونالدو ما زال يُعد حجرًا أساسيًا في خطط البرتغال، لكن تأثيره البدني والقدرة على رفع الإيقاع تراجعا في ختام مباريات دور المجموعات. ذلك ظهر بشكل واضح في التعادل السلبي أمام كولومبيا في ظروف جوية صعبة بمدينة ميامي.

270 دقيقة دون راحة.. ورونالدو حاضِر دائمًا

رغم أن مجريات بعض المباريات كانت تسمح بتبديل مبكر، حافظ روبرتو مارتينيز على مشاركة رونالدو حتى صافرة النهاية. ووفقًا لمصادر إعلامية، لعب رونالدو كل دقائق مباريات دور المجموعات البالغة 270 دقيقة، بالإضافة إلى الوقت بدل الضائع.

تُجسد هذه المعادلة حجم الحمل البدني الذي تحمله إدارة وقت اللعب في المنتخب البرتغالي، وتضع رونالدو ضمن أكثر اللاعبين حضورًا خلال هذه المرحلة من المونديال.

ردّ مارتينيز يبرر الاختيار

مارتينيز أكد أن قراره لا يأتي تحت ضغط المقارنات، مشيرًا إلى أن البرتغال لا تتعامل بالطريقة نفسها التي تعتمدها المنتخبات الأخرى. كما شدد على أن التغيير ليس قاعدة تلقائية، بل اختيار يرتبط بحالة اللاعب وخطة الفريق.

وأضاف أن رونالدو “معتاد على التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب”، مع التركيز على القوة الذهنية والانضباط في التمركز وخلق المساحات داخل البناء الهجومي.

لماذا لم يُجرَ تغيير مثلما حدث مع ميسي وهالاند؟

أثار استمرار الدفع برونالدو جدلًا أكبر، خاصة عند مقارنته بلاعبين من فرق أخرى تمت إراحتهم في الجولة الثالثة. فبينما تم منح ليونيل ميسي وإيرلينج هالاند وقتًا أقل في مباراتهم الأخيرة ضمن دور المجموعات، بدأ رونالدو جميع المباريات دون تغييرات تُذكر.

البرتغال تتأهل وتستعد لكرواتيا

تأهلت البرتغال إلى دور الـ32 بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الحادية عشرة برصيد 5 نقاط. وتنتظر مواجهة كرواتيا فجر الجمعة المقبل، في اختبار جديد يحدد إن كانت إدارة وقت اللعب ستبقى على نفس المنوال.

وبينما يدافع مارتينيز عن منطق “التأثير عند اللحظة المناسبة”، تظل التساؤلات قائمة حول مدى قدرة رونالدو على الاستمرار بأعلى جاهزية بدنية طوال أدوار خروج المغلوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى