الكرة العالمية

عطل تقني في مباراة قطر وسويسرا.. و«فيفا» يحسم الجدل

عطل تقني في مباراة قطر وسويسرا أشعل الجدل خلال لقاء الفريقين في كأس العالم، بعدما لم تظهر الرسومات الخاصة بحالة التسلل قبل احتساب ركلة جزاء للمنتخب السويسري. وتحدثت مصادر إعلامية عن ارتباك في العرض المرئي أثار شكوك الجماهير.

جاءت الركلة بعد تدخل حارس مرمى قطر محمود أبو ندى على ريمو فرويلر داخل منطقة الجزاء، لينجح بريل إمبولو في تحويلها إلى هدف التقدم لسويسرا في الشوط الأول. وبعد ذلك، عاد المنتخب القطري ونجح في إدراك التعادل بنتيجة 1-1 ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.

كيف بدأ الجدل حول خطوط التسلل؟

الجدل انطلق من غياب خطوط التسلل على الشاشة، وهو ما دفع بعض المحللين إلى ربط اللقطة بالقرار التحكيمي. ووصفت تصريحات متداولة ما حدث بأنه تأثير “على الرؤية” أكثر من كونه مساساً بالقرار ذاته.

ومن بين الآراء التي ظهرت عبر المنصات، اعتبر جاري نيفيل ما حدث “ديكتاتورية” في طريقة عرض اللقطة، بينما وصف إيان رايت الموقف بأنه “مشين”. كما أشار يان آجي فيورتوفت إلى احتمال عدم التحقق من حالة تسلل ثانية، في ظل غياب الأدلة المرئية للمشاهدين.

رأي تحكيمي ألماني سابق

ومن زاوية مختلفة، قال الحكم الألماني السابق ثورستن كينوفر إن توقيته المتوقع كان احتساب تسلل، مرجحاً أن زاوية الكاميرا لم تكن دقيقة بما يكفي. وأوضح كينوفر أيضاً أن تقنية حكم الفيديو المساعد قد تكون تعرضت لعطل أدى لعدم عرض المعلومات بشكل واضح.

رد فيفا: لا تسلل.. والعطل كان في العرض فقط

في المقابل، رد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ببيان رسمي أكد عدم وجود أي حالة تسلل في اللقطة المعنية. وأوضح أن تقنية حكم الفيديو المساعد رصدت الخطوط الصحيحة، وأن العطل اقتصر على عدم عرضها للمشاهدين دون التأثير على القرار التحكيمي.

هذا التفصيل أنهى مساحة كبيرة من الجدل، خصوصاً أن القرار تم اتخاذه بعد مراجعة تقنية، بينما انعكس العطل في جانب العرض الإعلامي للمؤشرات البصرية فقط. وبذلك اعتبر فيفا أن جوهر التقييم لم يتغير.

قطر تخرج بنقطة تاريخية رغم الجدل

ورغم حالة اللغط التي صاحبت المباراة، حقق المنتخب القطري إنجازاً مهماً باقتناص نقطة هي الأولى له في كأس العالم. وتأتي هذه النقطة بعد سلسلة صعبة في نسخة 2022، حيث تلقى الفريق خسارة في مبارياته الثلاث.

وتظل مباراة قطر وسويسرا مثالاً على حساسية التكنولوجيا في كرة القدم الحديثة، حيث يصبح عرض البيانات للمشاهدين جزءاً من العدالة البصرية. وفي الوقت ذاته، يبقى التقييم التحكيمي مرتبطاً بما تسجله التقنية داخل غرفة المراجعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى