الدوري المصري

فشل ريال مدريد في الجمع بين رونالدو وميسي: لماذا؟

فشل ريال مدريد في الجمع بين رونالدو وميسي هو ما كشفته تصريحات رامون كالديرون، رئيس النادي السابق، حول “الخطة المستحيلة” التي كانت تراود أحلام الإدارة.

وفي ظل الحديث المستمر عن أفضلية نجوم كرة القدم عبر العصور، بدت فكرة رؤية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو بقميص واحد قريبة داخل أروقة ريال مدريد، قبل أن تصطدم بعوامل الواقع.

حلم الثنائية التاريخية.. الخلاف المرير

كان كالديرون من أبرز الداعمين لفكرة التعاقد مع رونالدو عام 2009، حين انتزع الريال اللاعب البرتغالي من مانشستر يونايتد مقابل رقم قياسي وقتها. ومع ذلك، بقي ميسي هو العائق الأكبر أمام أي تصور لثنائية أحلام على مستوى النادي.

اعترف كالديرون بأن الجمع بين النجمين كان سيمثل ذروة الإنجاز الرياضي، إلا أن التنافس التاريخي بين أكبر ناديين في إسبانيا جعل الحلم شبه مستحيل. فوجود ميسي في برشلونة لم يترك مساحة واقعية لمخيلة الإدارة.

لماذا كان انتقال ميسي إلى مدريد مستحيلا؟

يرى كالديرون أن العقبات لم تكن رياضية فقط، بل ارتبطت أيضاً بعوامل سياسية وعاطفية مع كتالونيا. لذلك، فإن أي محاولة من ريال مدريد كانت ستقابل برفض فوري مهما بلغت قوة الطرح.

وأوضح أن ميسي لن يغادر إلا إذا بادر هو بذلك، على غرار ما حدث مع رونالدو عند انتقاله من مانشستر يونايتد. وبما أن الأرجنتيني كان سعيداً في برشلونة، لم تكن توجد نقطة انطلاق حقيقية لصفقة محتملة.

الطريق الطويل للتعاقد مع رونالدو

بينما ظل ميسي بعيد المنال، تحولت رحلة رونالدو إلى ملحمة امتدت لعدة مواسم حتى حسمت لصالح الريال. ويؤكد كالديرون أن نجاح الصفقة ارتبط بمكانة النادي أكثر من كونه نتيجة تفاوض شخصي فقط.

وقال إن المفاوضات استمرت عامين، وأن يونايتد لم يكن يرغب في رحيل اللاعب، لكن رونالدو كان مصمماً على الانتقال. وفي النهاية، تمكن الريال من اغتنام اللحظة التي جعلت الحلم القريب يتحول إلى حقيقة على أرض الملعب.

خروج فوضوي.. الحياة بعد ريال مدريد

وعلى الرغم من أن رونالدو حقق نجاحاً كبيراً بقميص يونايتد ثم ريال مدريد، يرى كالديرون أن الانفصال في 2018 كان خطأ من جميع الأطراف. وتحدث عن توتر العلاقة مع فلورنتينو بيريز، قبل أن يجد النجم نفسه أمام خيار الرحيل.

ويضيف أن رونالدو لم يتأقلم بشكل كامل خارج ريال مدريد، بينما كان من الصعب جداً داخل النادي إيجاد لاعب بمستواه. وهكذا يتضح أن “فشل ريال مدريد في الجمع بين رونالدو وميسي” لم يكن مجرد سوء تقدير، بل سلسلة قرارات وملابسات حاسمة في التوقيت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى