كأس العالم للاندية

أزمة حكم كأس العالم 2026.. ترحيل حكم عربي من أمريكا

أزمة حكم كأس العالم 2026 تتصاعد قبل ساعات من انطلاق البطولة، بعدما مُنع الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة رغم حصوله على تأشيرة دبلوماسية. وجاء القرار في وقت كان من المفترض أن يتولى خلاله إدارة مباريات المونديال ضمن قائمة الحكام المعتمدين.

وبحسب مصادر إعلامية، واجه أرتان عراقيل في استخراج التأشيرة خلال الفترة الماضية، قبل أن يحصل في النهاية على تصريح دبلوماسي يسمح له بالسفر. لكنه فوجئ فور وصوله إلى الأراضي الأمريكية بمنعه من الدخول وترحيله مجددًا إلى تركيا دون صدور توضيح رسمي للأسباب.

وتشير التفاصيل إلى أن الحكم انتقل من كينيا مرورًا بتركيا في رحلة ترانزيت متجهة للولايات المتحدة، ليواجه صدمة المنع عند الوصول. ويُضاف إلى ذلك أن الواقعة تثير قلقًا حول جاهزية إجراءات الدخول المتعلقة بالوفود والحكام قبيل انطلاق المنافسات.

حادثة تاريخية لأول حكم من الصومال في المونديال

يمثل اختيار عمر عبد القادر أرتان حدثًا تاريخيًا، إذ أصبح أول حكم من الصومال يتم اختياره ضمن قائمة حكام بطولات كأس العالم عبر التاريخ. كما كانت الجهة المنظمة قد أدرجته ضمن مجموعة حكام قوامها 52 حكمًا لإدارة مباريات كأس العالم 2026.

وبحسب ما تردد، بدأ أرتان مسيرته الدولية عام 2018، وحصل على الشارة الدولية التي مكّنته من إدارة مباريات عدة تحت مظلة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتأتي هذه الأزمة قبل انطلاق البطولة في النسخة الأكبر بمشاركة 48 منتخبًا.

سلسلة تعقيدات تأشيرات وإجراءات هجرة قبل البطولة

تتباين الروايات حول خلفيات القرار، لكن مصادر إعلامية تربط أزمة أرتان بسلسلة من التعقيدات المتعلقة بإجراءات الهجرة والتأشيرات المرتبطة بالبطولة. وأوضحت التقارير أن التأثير امتد إلى بعض الوفود القادمة من إيران والعراق.

وفي السياق ذاته، أشارت مصادر إعلامية إلى رفض دخول عدد من أعضاء الوفد الإيراني، بينما خضع أيمن حسين مهاجم منتخب العراق لتحقيقات وإجراءات استمرت قرابة سبع ساعات في مطار شيكاغو عقب وصول بعثة فريقه. كما تم منع دخول مصور منتخب العراق.

ما موعد كأس العالم 2026 وأين تُقام؟

تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك منافسات كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتأتي هذه النسخة بزيادة عدد المشاركين إلى 48 منتخبًا، ما يجعل تعقيدات التنظيم واللوجستيات أكثر حساسية.

يبقى السؤال الأبرز: هل ستُحسم أزمة الحكم الصومالي بسرعة، أم تتكرر السيناريوهات مع بقية الأطقم المشاركة قبل ضربة البداية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى