اخبار

فلورنتينو بيريز يسحق ريكيلمي.. ويفوز بـ65% في انتخابات ريال مدريد

فلورنتينو بيريز أثبت مجدداً أنه الرجل الحديدي الذي لا يهزم، بعدما حسم سباق رئاسة ريال مدريد في انتخابات أجريت أمس الأحد.

وبحسب النتائج الرسمية التي أعلنها النادي، حقق بيريز نسبة 65% من أصوات الأعضاء، مقابل 35% لرجل الأعمال إنريكي ريكيلمي.

وتأتى هذه الحصيلة في ظل فارق واضح بين الأصوات؛ حيث جمع بيريز 21741 صوتاً، بينما حصل ريكيلمي على 11814 صوتاً، ما يعكس ثقة كبيرة من جماهير النادي في الرئيس الحالي.

فلورنتينو بيريز يضمن القيادة حتى 2030

كان مقرراً أن تنتهي ولاية بيريز الحالية عام 2029، قبل أن تقرر الإدارة إجراء انتخابات مبكرة فاز بها على منافسه ريكيلمي.

وتعد هذه هي الولاية الثامنة لفلورنتينو بيريز على رأس ريال مدريد، بعدما سبق وأن فاز بالتزكية في أعوام 2009 و2013 و2017 و2021 و2025.

وبذلك يواصل بيريز السيطرة على المشهد الإداري للنادي الملكي وسط توقعات باستمرار النهج الذي اعتمد عليه خلال السنوات الماضية.

فلورنتينو بيريز.. ثقة كبيرة منذ إعلان الانتخابات

من اللحظة الأولى لإعلان إجراء الانتخابات، بدا بيريز واثقاً، وهو ما ظهر خلال تحركاته وتصريحاته التي قوبلت باهتمام واسع من مصادر إعلامية.

وفي 12 مايو الماضي، وبعد موسم صفري هو الثاني على التوالي، خرج بيريز إلى مؤتمر صحفي مهاجماً الصحافة وبعض المعارضين، رافضاً الاستقالة ومُعلناً الدعوة لانتخابات مبكرة.

وقال بيريز في كلمته: إنه لن يستقيل بل سيدعو إلى انتخابات، مؤكداً أنه سيترشح، وأن اللجنة الانتخابية ستبدأ إجراءات تشكيل مجلس الإدارة.

هجوم إنريكي ريكيلمي لم يغيّر نتيجة فلورنتينو بيريز

تركزت حملة ريكيلمي منذ بدايتها على مهاجمة بيريز، مستندة إلى اتهامات تتعلق بعدم وجود انتخابات “حقيقية” منذ سنوات طويلة.

كما عارض ريكيلمي عدداً من مقترحات بيريز الخاصة بالقرارات الرياضية، إضافة إلى التشكيك في توجهات النادي، ومحاولة تقديم فكرة الخصخصة كخيار قادم.

وفي المقابل، كشفت الحملة عن وعود كبيرة، أبرزها التلميح لصفقات من طراز التعاقد مع لاعبين من الصف الأول، لكن ذلك لم يترجم إلى دعم كافٍ داخل صناديق الاقتراع.

لماذا فاز فلورنتينو بيريز باكتساح داخل ريال مدريد؟

رغم حالة التذبذب التي عصفت بالنادي في آخر موسمين، والتي صاحبتها انتقادات في غرفة الملابس وتغييرات فنية متعددة، لم تحسم النتائج لصالح ريكيلمي.

ويرى مراقبون أن العامل الحاسم تمثل في الجانب الاقتصادي، خصوصاً مع الوضع الصعب لبرشلونة، في حين يبدو ريال مدريد مستقراً مالياً.

وكانت تقارير قد أشارت إلى تفوق ريال مدريد في الإيرادات، إضافة إلى تأكيدات متكررة حول قيمته السوقية ونجاحه المستمر داخلياً وخارج الملعب.

دعم الأساطير وشبكة علاقات قوية

إضافة إلى العامل المالي، استند بيريز إلى دعم من رموز وأسماء ارتبطت تاريخياً بالنادي، بينما جاء دعم ريكيلمي محدوداً وفق ما تداوله مصادر إعلامية.

كما أن شبكة علاقات بيريز المهنية والاقتصادية عززت حضوره في المشهد العام، وهو ما انعكس في النهاية على نتيجة تصويت الأعضاء لصالحه.

وبذلك تنتهي مغامرة ريكيلمي التي رفع فيها شعار “إعادة الديمقراطية” دون أن تؤثر على التفوق الانتخابي الواضح لفلورنتينو بيريز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى