الكرة الاسبانية

بانينكا يصدم فينيسيوس.. ويعفو عن دياز

بانينكا.. يعود اسم أنتونين بانينكا ليحرك الجدل مجددًا مع حديثه عن ركلات الجزاء ومَن ينجح فيها على طريقته الخاصة.

ورغم مرور نصف قرن على الركلة الأسطورية «على طريقة بانينكا» التي قادت تشيكوسلوفاكيا للفوز ببطولة أمم أوروبا 1976، فإن اللاعبون ما زالوا يحاولون تقليدها حتى اليوم، وفق ما أكد مبتكرها.

وفي سن 77 عامًا، شدد بانينكا أن الفكرة لم تفقد بريقها، لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن «ليس الجميع ينفذها بشكل صحيح»، واعتبر أن بعض المحاولات تحمل أخطاء طبيعية داخل الملعب.

ونقلت صحيفة «ماركا» مقتطفات من حوار بانينكا مع وكالة الأنباء الإسبانية، حيث تحدث عن حالة فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أنه لا يجيد تنفيذ ركلات الجزاء بالأسلوب المتوقع.

وأوضح بانينكا أن فينيسيوس أضاع 6 ركلات من أصل 19، مشيرًا إلى أنه يمتلك قدرات أخرى، لكن هذا النوع من التنفيذ لم يكن حاضراً لديه كما ينبغي.

بانينكا يشرح سحر ركلة الجزاء المبتكرة

يرى بانينكا أن نجاح الركلة لا يعتمد فقط على الحيل، بل على التوقيت والثقة وقراءة رد فعل حارس المرمى، لذلك قد تبدو «الفكرة» بسيطة لكنها في الواقع دقيقة للغاية.

وأضاف أن جمال كرة القدم يكمن في عدم القدرة على التخطيط لكل شيء، وأن بعض اللحظات تأتي بعفوية حتى مع وجود فكرة واضحة مثل ركلة بانينكا.

لماذا تظل الركلة «فكرة حيّة» منذ 1976؟

أكد بانينكا أن استخدام هذه الطريقة استمر عبر الأعوام، من اللاعبين في البطولات الصغيرة إلى نجوم الأندية الكبرى، وأنها تحولت إلى جزء من ثقافة ركلات الجزاء.

كما وصف المحاولات الفاشلة بأنها جزء من رحلة تعلم اللاعبين، طالما أنها لا تفقد الجرأة على تغيير الإيقاع وإرباك الحارس.

محاولة دياز في الكان.. بين الصدمة والعفو

وفي مثال قريب، حاول المغربي إبراهيم دياز تنفيذ ركلة جزاء على طريقة بانينكا خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية، لكن الكرة انتهت بين يدي الحارس السنغالي إدوارد ميندي.

وعلق بانينكا على خطأ دياز، معتبرًا أن ما حدث يحمل جماليات كرة القدم، وأن الخطأ نفسه لا ينتقص من قيمة الفكرة بل يؤكد أنها تحتاج إلى تنفيذ مثالي.

الواقعة ما قاله بانينكا
تقييمه لفينيسيوس جونيور لا يجيد تنفيذ ركلات الجزاء على طريقته
محاولة إبراهيم دياز في نهائي الكان اعتبرها جزءًا من جمال كرة القدم

تظل تصريحات بانينكا بمثابة تذكير بأن ركلة «بانينكا» ليست مجرد حيلة، بل اختبار دقة وجرأة، وأن النجاح يحتاج تدريبًا وقراءة للحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى