اخبار

مورينيو.. هل يكتب قصة بعث جديدة في ريال مدريد؟

مورينيو في صلب الجدل داخل ريال مدريد مع تصاعد الحديث عن تغييرات واسعة في الجهاز الفني للموسم المقبل، بعد موسم بدا أنه يقترب من الطي دون بصمة قارية مؤثرة.

وبين إقالة تشابي ألونسو في منتصف الطريق، وتولي ألفارو أربيلوا المسؤولية مؤقتًا دون قدرة على تغيير الواقع، باتت الإدارة تبحث عن اسم قادر على إعادة الهيبة وترتيب الداخل.

ضغط متزايد داخل ريال مدريد قبل الموسم الجديد

ريال مدريد بات على أعتاب موسم صفري جديد، في ظل الخروج من كأس الملك مبكرًا، وتوديع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، إضافة إلى اتساع الفارق مع برشلونة المتصدر في الليجا إلى 11 نقطة.

ورغم تداول أسماء بارزة مع الإدارة، تبقى المؤشرات القادمة من مصادر إعلامية إسبانية مركزة على احتمال عودة جوزيه مورينيو كخيار أرجح، بحكم خبرته وقدرته على إعادة تشكيل شخصية الفريق.

عودة على طريقة مورينيو.. ومقارنة بأنشيلوتي

تبدو فكرة عودة مورينيو قريبة من سيناريو مشابه لما حدث مع كارلو أنشيلوتي، الذي عاد إلى ريال مدريد بين 2013 و2015 ثم نجح في تقديم الفريق بصورة مختلفة قبل أن ترتسم ملامح النجاح الأبرز.

أنشيلوتي عاش مراحل تراجع نسبية بين تجارب متعددة، قبل أن يقرر العودة في 2021، لتبدأ حقبة أعادت الثقة وتوجت بمزيد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا في 2022 و2024.

حقبة مورينيو السابقة وتأثيرها الأوروبي

جوزيه مورينيو سبق له قيادة ريال مدريد في صيف 2010، قادمًا من هالة بطل أوروبا بعد تتويجه التاريخي مع إنتر ميلان، بينما كان الفريق يبحث عن استعادة حضوره القاري عقب سنوات من الخروج المبكر.

خلال ولايته، أعاد مورينيو كسر عقدة دوري الأبطال من خلال الوصول إلى نصف النهائي ثلاث مرات متتالية، كما عمل على بناء عقلية تنافسية أكثر صلابة في مواجهة أقوى الخصوم، وعلى رأسهم برشلونة بقيادة بيب جوارديولا.

ورغم رحيله في 2013، يرى كثيرون أن بصمته كانت حجر أساس لما تحقق لاحقًا، خاصة في طريق التتويج بدوري الأبطال عام 2014.

تحول مسيرة سبيشال ون قبل العودة المحتملة

على مدار السنوات الأخيرة، شهد مسار مورينيو تغيرًا لافتًا، بعدما غادر بريق قمم أوروبا إلى تجارب أقل في الأضواء المباشرة، قبل أن يواصل البحث عن بيئات جديدة يصنع فيها أثرًا تدريبيًا.

وبين تجارب مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشة، وصولًا إلى بنفيكا، تعكس هذه الخطوات رغبة في تثبيت حضوره، وهو ما يجعل العودة إلى ريال مدريد أشبه بمحاولة لإعادة كتابة فصل جديد.

بنفيكا والنجومية: لماذا قد تناسب خبرة مورينيو ريال مدريد؟

اهتمام ريال مدريد بمورينيو لم يأتِ من فراغ، إذ تشير وقائع سابقة إلى قدرته على إدارة المباريات الكبرى وصناعة حضور منافس حتى أمام منافسين مرشحين.

وفي مواجهة أظهرت مدى تأثيره، قاد مورينيو بنفيكا للفوز 4-2 على ريال مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا، قبل أن يودع المنافسة في مباراة لاحقة، مع تأكيد أن الفريق البرتغالي كان قادرًا على التنافس على أعلى مستوى.

ومع وجود نجوم بحجم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجادين بيلينجهام، قد يجد مورينيو أرضية مناسبة لتطبيق خبرته الطويلة في التعامل مع الكبار وبناء الانسجام تحت ضغط المباريات.

يبقى السؤال الأكبر: هل ينجح مورينيو في تكرار نموذج عودة كارلو أنشيلوتي، ويكتب قصة بعث جديدة من بوابة ريال مدريد؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى