مبابي.. مهاجم البرازيل السابق: هو من لعب معي!
مبابي.. كشف فاجنر لوف مهاجم سيسكا موسكو وموناكو السابق عن كواليس لافتة من بدايات كيليان مبابي نجم ريال مدريد الحالي.
وأوضح لوف أن أيام مبابي في النادي الفرنسي جاءت قبل أن يتضح مساره على نحو كامل، مؤكداً أنه كان موهبة شابة واعدة. وتحدث عن فترته داخل موناكو خلال موسم 2015-2016، حين كان اللاعب الأصغر حاضرًا ضمن نفس أجواء الفريق.
مبابي في موناكو: غرفة الملابس والذكريات
تزامن وجود فاجنر لوف مع مبابي في موناكو، رغم أن العلاقة داخل الفريق لم تكتمل على أرض الملعب كما توقع البعض. قال مازحًا في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية: «لم ألعب مع مبابي، بل مبابي هو من لعب معي».
ووصف لوف زميله السابق بأنه «شاب جدًا، هادئ جدًا، متزن دائمًا، ولم يُسيء معاملة أحد قط». وأكد أن انطباعه عن مبابي لم يتغير حتى بعد رحيله.
لقب «العدّاء السريع» بسبب السرعة
ومن أبرز ما رواه لوف هو اللقب الذي أطلقه البرازيليون على مبابي داخل الفريق. وأشار إلى أن سرعته كانت استثنائية لدرجة جعلت الجميع يلقبه بـ«العدّاء السريع».
وأضاف أن تلك الميزة كانت واضحة منذ البداية، بما يفسر كيف تحولت موهبة مبابي بسرعة إلى حالة نادرة في عالم الهجوم.
مسار مبابي: من موناكو إلى ريال مدريد
وتحدثت القصة أيضاً عن توقيت الانتقالات، إذ قضى مبابي موسمين مع موناكو قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان عام 2017. ثم واصل خطه حتى وصل إلى ريال مدريد في صيف 2024.
أما لوف، فقد كانت تجربته في موناكو قصيرة، حيث اعتزل كرة القدم بعد أشهر قليلة من وجوده، لكنه احتفظ بتفاصيل تعكس شخصية مبابي ونمط لعبه.
قرار رحيل لوف مع عودة فالكاو
وعقب عودة فالكاو من الإعارة إلى تشيلسي، سادت تغيرات داخل الفريق. بحسب رواية لوف، أبلغه ليوناردو جارديم مدرب موناكو آنذاك بأن الكولومبي سيكون عنصرًا أساسيًا.
واختتم تصريحاته قائلاً: «نظر إليّ ليوناردو جارديم وقال لي إن فالكاو يجب أن يلعب. فأجبته أن كل ما عليّ فعله هو فسخ عقدي وأنني سأمضي في طريقي الخاص».



