الكرة الانجليزية

كراوتش يحذر سلوت: الأزمة تتجاوز محمد صلاح

كراوتش يحذر سلوت من أن أزمة ليفربول أكبر من رحيل محمد صلاح، مشيراً إلى أن الفريق قد يحتاج لإعادة تشكيل خط الهجوم من الصفر في الميركاتو المقبل.

واعتبر بيتر كراوتش، نجم ليفربول السابق، أن أنفيلد على موعد مع مرحلة حساسة، مع اقتراب نهاية حقبة صلاح قبل عام تقريباً من انقضاء عقده الممتد حتى صيف 2027. وأكد أن اللاعب المصري أبلغ الإدارة برغبته في خوض تجربة جديدة بنهاية ذلك الموسم.

كراوتش يحذر سلوت: متى بدأ الإنهيار؟

في حديثه لمصادر إعلامية متخصصة في النادي، أوضح كراوتش أن تدهور الأداء لم يبدأ مع صلاح فقط، بل جاء نتيجة سلسلة من الضربات التي ضربت الخط الهجومي والعمود الفقري للفريق. واعتبر أن التعويض لن يكون سهلاً أو سريعاً، لأن تأثير الغيابات يتراكم داخل منظومة متكاملة.

وأشار إلى خسارة لويس دياز بعد انتقاله إلى بايرن ميونخ، ثم الرحيل المأساوي لديوجو جوتا إثر حادث أودى بحياته. وجاء إعلان صلاح كالثالثة خلال أقل من عامين، ليصبح المشهد أمام آرني سلوت أكثر تعقيداً من مجرد تبديل لاعب بآخر.

كراوتش يربط الحل بالهجوم والميزانية

وذهب كراوتش إلى ربط أي حلول مقترحة بحجم الإنفاق المتاح للإدارة، مؤكداً أن إعادة البناء تتطلب صفقات حقيقية وليست ترقيعات. وذكر أن مايكل أوليسه يظل اسماً من طراز عالمي يمكنه تقليص الفجوة، لكنه استدرك أن إخراجه من بايرن ميونخ مهمة شديدة التعقيد.

كما أوضح أن مثل هذه التحركات ستتطلب مبالغ كبيرة، وهو ما يفرض على ليفربول التخطيط المالي بدقة خلال الفترة المقبلة. وفي ظل ذلك، يرى كراوتش أن سلوت مطالب بمراجعة طريقة تشكيل الخط الهجومي، وربما إعادة ضبط التوازن الدفاعي أيضاً لضمان عودة الاستقرار.

إعادة بناء شاملة أم ترقيع سريع؟

الخلاصة التي وصل إليها بيتر كراوتش أن الأوضاع الحالية تفرض عملية إعادة بناء شاملة بلا تأجيل، لأن التحدي لا يتمثل في رحيل صلاح وحده. فمع اتساع الفجوة وتوالي الغيابات، يصبح الوقت عاملاً حاسماً أمام المدرب لتدارك الموسم قبل أن تتعقد الصورة أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى