إصابة رودريجو ورافينيا.. دموع زرقاء تثير رعب أنشيلوتي
إصابة رودريجو تجدد القلق داخل معسكر البرازيل قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. فخط الهجوم يعاني موجة إصابات متتابعة تهدد جاهزية بعض أبرز جناحيه.
بعد تأكد غياب رودريجو جناح ريال مدريد عن البطولة العالمية بسبب إصابة خطيرة في الركبة، تلتها ضربة أخرى. إذ تعرّض رافينيا نجم برشلونة لإصابة خلال مباراة ودية بالتوقف الدولي السابق أمام فرنسا، ليتقرر غيابه لمدة خمسة أسابيع.
وأثارت الأنباء حول رافينيا تساؤلات واسعة بشأن فرص استعادة مستواه الكامل قبل موعد المونديال. ومع اقتراب الوقت، تبدو الحسابات الفنية لأنشيلوتي أكثر صعوبة في اختيار بدائل مركز الجناح الأيمن.
صدمات جديدة تهز جناح تشيلسي
وتحوّلت المخاوف إلى حالة أكثر تعقيداً أمس، حين تعرض إستيفاو ويليان جناح تشيلسي لإصابة بدت مقلقة. جاء ذلك خلال الربع الأول من مواجهة النادي الأزرق أمام مانشستر يونايتد ضمن الجولة 33 من الدوري الإنجليزي.
وفي تصريحات تعكس حجم القلق داخل غرف الملابس، كشف ليام روسينيور المدير الفني للبلوز أن اللاعب كان “محطماً” بين الشوطين. وأضاف أن إستيفاو كان يبكي، مع ترجيح أن تكون إصابته في أوتار الركبة.
أنشيلوتي يتلقى خبرًا مقلقًا
وكان تصريح روسينيور مؤشراً على أن الإصابة قد تؤثر على جاهزية اللاعب في فترة حساسة. ومن المتوقع أن يضاعف ذلك من صدمة كارلو أنشيلوتي، الذي يعتمد عليه في الخطة حال غياب رودريجو.
ومع انتظار المزيد من الإيضاحات حول الحالة الطبية لإستيفاو ويليان خلال الساعات المقبلة، تبقى المنافسة على استعادة اللياقة مشتعلة. ومع توالي الإصابات، يتحول كل تصريح طبي إلى عنصر حاسم في تحديد شكل مشاركة البرازيل بالمونديال.



